اقام الكونجرس الامريكي بمجلسيه الشيوخ والنواب مراسم تأبين رجلي الشرطة اللذين قتلا داخل مبنى الكونجرس في الهجوم المسلح الذي شنه راسيل وستون يوم الجمعة الماضي وتمت مراسم التأبين بحضور الرئيس الامريكي بيل كلينتون بينما تمت تسجية جثمان الشرطيين وسط قاعة الكونجرس ووقف اعضاء المجلسين احتراما لهما ثم وضع رئيسا المجلسين باقات الزهور على الجثمانين اللذين تم لفهما بالعلم الامريكي. وفي الوقت ذاته جاء في وثائق وزارة العدل الامريكية ان اسرة راسيل وستون (41 عاما) مرتكب حادث الهجوم على الكونجرس ابلغت مكتب التحقيقات الاتحادي ان المتهم كانت تخامره مخاوف غير منطقية من الحكومة. وجاء في تقرير لمكتب التحقيقات الاتحادي عن نتائج عمليات التفتيش التي جرت لبيت وستون في ريف مونتانا ومنزل عائلته في ايلينوي ان اسرة المتهم قدمت ادلة على ان خوفه من الحكومة اصبح مسيطرا على حياته اليومية. و ذكرت شبكة سى ان ان الاخبارية الأمريكية أن زعيم مجلس الشيوخ ترنت لوت ورئيس مجلس النواب نيوت جنجريتش ألقيا كلمتين فى الحفل أشادا فيهما بشجاعة و تضحية الشرطيين (جاكوب تشستنت و جون جبسون) ووجها العزاء والمواساة لأسرتيهما. و كان الجثمانان قد نقلا جوا الى مقر الكونجرس فى وقت سابق حيث سمح للجمهور بالقاء النظرة الأخيرة عليهما. و أشارت الشبكة الى أن المراسم التى أجريت للشرطيين الراحلين (تقديرا لأنهما دفعا حياتيهما فداء للشعب الأمريكى) لا تجرى عادة الا لكبار رجال الدولة والقادة العسكريين. وذكرت اسرة وستون انه تلقى قبل اسبوعين من وكالة اتحادية لم يكشف عن اسمها ردا على رسائل سابقة له جاء فيه ان الحكومة زرعت الغاما ارضية في ممتلكاته في مونتانا. وقال مكتب التحقيقات في تقريره (تعتقد اسرة وستون من خبرتها على مر السنين بابنها ان هذه الرسالة اثارت فزع ابنها من الحكومة الاتحادية) . وطلب القاضي الاتحادي الذي ينظر في القضية اطلاعه على الحالة الصحية والعقلية لوستون ومن المقرر ان تعقد المحكمة جلستها المقبلة اليوم. ـ الوكالات