شنّ النائب اللبناني المعارض نجاح واكيم هجوما عنيفا على رئيس الحكومة رفيق الحريري واتهمه بطرح جوني عبده ذي الصلات الوثيقة باسرائىل مرشحا لرئاسة الجمهورية وخلفا للرئيس الياس الهراوي. واتهمه بتمويل قوى الحرب واشراكها في السلطة وتعميم الفساد في السلطة والقضاء والضرب بالقوانين عرض الحائط, وبانشاء مؤسسات عامة تابعة له, حسب تعبيره. وقال واكيم في دردشة داخل مقر مجلس النواب في ساحة النجمة امس انه كان يحذّر دائما من اغراق البلد في الديون المالية من خلال سياسة ينفذها من هم في السلطة: (وعلى رأسها الحريري) . واضاف واكيم ان الهدف من خلال تلك السياسة هو: (الخصخصة الشاملة, وتسليم المرافق الاستراتيجية, والاساسية برأسمال اجنبي ومشبوه) وانتقد النائب المعارض ما اسماه: (بانكباب مجلس الوزراء على مشاريع الخصخصة الكاملة والشاملة خاصة في شبكات توزيع المياه والبريد والكهرباء والمرفأ والمطار والنقل العام) . وقال واكيم: (اذا كان المسؤولون في الدولة يمتنعون عن فتح دورة استثنائىة لمجلس النواب فاننا (كنواب) سوف نبادر الى التوقيع على عريضة يوقع عليها اكثر من نصف النواب, وفق المادة 33 من الدستور, وذلك من اجل فرض انعقاد تلك الدورة في المجلس لكي يضع يده على ذلك الموضوع الخطير (خصخصة البريد) . وسأل النائب المعارض: (لماذا يطلب الرئيس الحريري من وزير العدل (بهيج طبارة) تحريك النيابات العامة للتحقيق في كل الفضائح التي سبق ان تحدث رئىس الحكومة هو نفسه عنها, او تلك التي وجه اخرون اتهاماتهم اليه بالقيام بها) . ورداً على حديث الحريري (قوى الحرب) قال واكيم: (سمعته يتحدث عن ما اسماه بقوى الحرب, انا ضد هذه القوى, لكن من جاء اثناء الحرب بزاهي البستاني (المدير العام السابق للامن العام) وهو الذي كان يعمل لدى الحريري وكان يوزع السيارات المفخخة على كل انحاء لبنان وهل كان جوني عبده (عقيد ومدير سابق للمخابرات العسكرية في الجيش اللبناني) والذي ذهب خمس مرات الى اسرائىل عام 1982, جديرا بان يكون حاليا مرشح رفيق الحريري ليكون الرئيس المقبل للجمهورية في لبنان. واتهم واكيم ان مااسماه الحريري: (قوى الحرب) كانت تقبض اجرها ومكافأتها من رئىس الحكومة الحالية نفسه) . بيروت ـ البيان