عقد قادة الدفاع الجوي بدول مجلس التعاون الخليجي اجتماعهم الثالث بمسقط امس لبحث التعاون العسكري وتعميق التعاون في المجالات الدفاعية في حين تبحث لجنة فنية تجتمع بمقر الامانة العامة للمجلس بالرياض يوم الاثنين المقبل, مشروع مقترح للبرنامج الزمني لاقامة الاتحاد الجمركي الخليجي . ففي مسقط عقد اجتماع قادة الجو والدفاع الجوي برئاسة اللواء الركن طيار محمد بن محفوظ العارضي قائد سلاح الجو السلطانى العماني. وذكرت وكالة الانباء العمانية ان العارضي القى كلمة قال فيها ان الاجتماع يعتبر ركيزة من ركائز التعاون العسكرى بين دول المجلس وذلك لايماننا جميعا بأهمية عملنا المشترك وتعميق التعاون فى المجالات الدفاعية فيما بيننا ويبرز الترابط القوى بين أسلحتنا ويمد جسور جديدة للتفاعل والعمل المشترك. واشار الى ان هذا الاجتماع يأتى فى ظروف هامة بما يمر فيه التعاون العسكرى بدول المجلس من تحديات والتى تتطلب منا التنسيق والتعاون بيننا خاصة بعد الانتهاء من طرح مشروعي حزام التعاون والاتصالات المشتركة اللذين فى اعتقادنا من شأنهما رفع الامكانات الاستراتيجية بين دولنا موضحا ان الظروف الامنية والعسكرية المحيطة بالمنطقة تحتم علينا السعي الجاد نحو رفع مستوياتنا العملياتية واستغلال مالدينا من معدات وأنظمة الاستغلال الامثل. وفي الرياض يعقد بمقر الامانة العامة للمجلس يوم الاثنين المقبل الاجتماع الثانى للجنة الفنية المكلفة بدراسة المواضيع المرتبطة بالاتحاد الجمركى الخليجى وذلك لاستكمال مناقشة المواضيع المرتبطة بالاتحاد الجمركى لدول مجلس التعاون كنقطة الدخول الواحدة للبضائع المستوردة من خارج دول المجلس و كيفية معاملة الحصيلة الجمركية و معالجة الرسوم والضرائب الجمركية المستوفاة على السلع الاجنبية المعاد تصديرها لخارج دول المجلس اضافة الى موضوع الحماية للمنتجات ذات المنشأ الوطنى. وأوضح بيان صحفى صدر عن الامانة العامة للمجلس ان اللجنة ستنظر فى عدد من اوراق العمل التى اعدتها امانة المجلس حول المواضيع المتعلقة بالاتحاد الجمركى من بينها مشروع مقترح للبرنامج الزمنى لاقامة الاتحاد الجمركى الخليجى وذلك بناء على ما توصلت اليه اللجنة الفنية فى اجتماعها الاول الذى عقد خلال شهر يونيو الماضى. و اضاف البيان ان اعمال اللجنة تأتى مكملة لما توصلت اليه الدول الاعضاء من اتفاق بالاجماع على تصنيف ما يزيد على 90 فى المائة من السلع فى اطار توحيد التعرفة الجمركية لدول التعاون تجاه العالم الخارجى. ـ وام بيروت - وليد زهر الدين