كشف مصدر دبلوماسي مصري عن عتاب سوري نقله مسؤول في الوفد المرافق للرئيس حافظ الاسد إلى مسؤول مصري حول مزاعم رددها الكاتب الصحفي لطفي الخولي أحد قادة جماعة كوبنهاجن بشأن اجتماعات مزعومة عقدت بين سوريين واسرائيليين مؤخرا في عاصمة أوروبية . ونقل المصدر عن المسؤول السوري قوله ان مثل هذه الاجتماعات ـ حتى لو كانت صحيحة ــ يجب أن تكون لها قنوات محددة للاعلان عنها. وكان لطفي الخولي ذكر في حوار له مع صحيفة اسرائيلية ان عاصمة اوروبية شهدت لقاء سوريا اسرائيليا رغم الجمود الظاهري لعملية السلام. وقال المصدر ان القمة المصرية السورية التي عقدت مؤخرا بالاسكندرية ركزت على قضية عقد القمة العربية الموسعة والمبادرة المصرية الفرنسية, وهمشت قضايا التعاون الثنائي بين مصر وسوريا. واشار المصدر إلى أنه بالرغم من المرحلة المتقدمة والفريدة في التعاون الثنائي بين دمشق والقاهرة, الا ان اعمال اللجنة المصرية السورية المشتركة, تواجه بعض العراقيل والقيود الادارية والبيروقراطية, وهو ما ادى إلى تأجيل عقد دورتها العاشرة أكثر من مرة منذ نوفمبر الماضي, وكشف المصدر ان مسؤولا سوريا حث الجانب المصري في الفترة الماضية على ضرورة وسرعة عقد اجتماعات اللجنة بصفة دورية كما هو مقرر كل ستة اشهر لتؤدي عملها المأمول ولتواكب طموحات الشعبين والقيادتين, خاصة وان اجتماعاتها المقبلة سوف تنظر قضية هامة وهي الصياغة النهائية لاتفاقية انشاء منطقة تجارة حرة بين البلدين. القاهرة ـ مكتب البيان