شددت الخارجية الامريكية على ضرورة مواصلة المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية لتحريك جمود عملية السلام. وأكد توماس بيكرنج وكيل وزارة الخارجية الامريكية للشؤون السياسية التزام الولايات المتحدة بممارسة دور نشط في عملية السلام في الشرق الاوسط رغم ما تشهده حالىا من عقبات . وأشار راديو صوت أمريكا صباح امس الى أن هذه التصريحات جاءت في ندوة اقامتها جمعية الصداقة الامريكية البحرينية الليلة قبل الماضية وتحدث فيها السفير بيكرنج. وقال ان الولايات المتحدة كانت وستظل تمارس دورا نشطا في عملية السلام ولكنها تعتقد انه في المرحلة الحالىة بالذات ينبغي أن يتم التوصل الى حل للنقاط العالقة عن طريق اجراء محادثات مباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وشرح وكيل الخارجية الامريكية ذلك فقال ان الولايات المتحدة كوسيط قدمت افكارها للجانبين ووافق علىها الفلسطينيون ولم يوافق الاسرائيليون بعد. وأعرب عن الامل في أن يشعر الجانب الاسرائيلي بالتشجيع لقبولها من خلال طرح أوجه اعتراضه علىها للطرف الفلسطيني في محادثات مباشرة شجعت علىها الولايات المتحدة. ولكن توماس بيكرنج نبه الى ان الولايات المتحدة تعرف تماما الذي ستفعله اذا ما تأكدت على وجه اليقين من عدم رغبة اسرائيل في قبول المبادرة الامريكية. وقال السفير الامريكي ان واشنطن لم تصل بعد الى حد الاقتناع بأن عملية السلام قد وصلت الى طريق مسدود. من جانبه قال الناطق بلسان الخارجية جيمس روبن في مؤتمره الصحفي الليلة قبل الماضية ان هناك حاجة ملحة لمواصلة المفاوضات. واشار المتحدث الامريكي الى ان الحاجة الملحة مردها استباق حلول مايو المقبل الموعد المحدد لبحث قضايا الحل النهائي وقال ان الولايات المتحدة تبذل جهودا مكثفة منذ عدة اسابيع لايجاد ما وصفه (بحل خلاق) لاستئناف المفاوضات بين الجانبين. واكد جيمس روبن ان الولايات المتحدة على اتصال مستمر مع الفلسطينيين والاسرائيليين لأنها مقتنعة بأن الوقت موات لكسر الجمود في عملية السلام على حد تعبيره. ــ ق.ن.أ