أكد مسؤولون اردنيون رفيعو المستوى ان العاهل الاردني الملك حسين خضع لعلاج كيماوي قبل ثلاثة ايام لمعالجته ضد (الليمفوما) وهي مرض خبيث في الغدد الليمفاوية وقالوا ان جسمه تجاوب ايجابيا مع المرحلة الاولى من العلاج . ونقلت وكالتا (فرانس برس) و(اسوشيتد برس) عن المسؤولين الاردنيين الذين طلبوا حجب اسمائهم القول ان اطباء مستشفى مايو كلينيك في روتشستر (ولاية مينيسوتا الامريكية) الذي ادخل اليه الملك حسين في 14 يوليو, شخصوا وجود خلايا سرطانية في الغدد الليمفاوية لكنها (من النوع الخفيف وفي مراحلها الاولى وقابلة للعلاج مئة في المئة) . واوضح احد المسؤولين لفرانس برس ان حسين انهى امس المرحلة الاولى من العلاج الكيميائي (بدأت قبل ثلاثة أيام) , وسيخلد للراحة عدة ايام قبل ان يتلقى المرحلة الثانية من العلاج. وقال ولي العهد الاردني الامير حسن دون تشخيص اسم المرض الذي يعاني منه شقيقه العاهل الاردني: (نأمل أن نسمع في الايام القليلة المقبلة انباء سارة حول المرحلة الاولى من العلاج) . ولم يستبعد ولي العهد ان يغادر الملك حسين المستشفى لعدة ايام قبل ان يعود اليه. فقد اشار الى (احتمال ان يخرج من المستشفى خلال الايام القليلة المقبلة لقضاء فترة راحة في ولاية (مينيسوتا) التي يتعالج فيها) . من جهة اخرى اكد رئيس الديوان الملكي الاردني فايز الطراونة اصابة الملك حسين بالليمفوما, ولكنه قال ان الاصابة اكتشفت في مراحلها الاولى, وقال ان العاهل الاردني قد بدأ في تلقي العلاج الكيماوي لمقاومة المرض. وجاء ذلك في تصريح الطراونة قبل مغادرته عمان في طريقه إلى الولايات المتحدة للقاء الملك حسين, وليضعه في صورة تفاصيل وتطورات العمل, في مجال تسيير الدولة. ووصف الطراونة الليمفوما بأنها مرض سرطاني خفيف في محاولة فيما يبدو لطمأنة الشعب الاردني. وزاد ان تجاوب الملك حسين للعلاج كان ممتازا, فالامور سارت بشكل جيد ونحن متفائلون جدا. وحسب وكالة (اسوشيتد برس) فان حسين سيقوم اليوم الثلاثاء بتوجيه رسالة إلى شعبه يطمئنه فيه على احواله الصحية. إلى ذلك قالت انباء اسرائيلية ان الاردن رفض عرضا باشراف اطباء اسرائيليين على صحة حسين. وقالت صحيفة (يديعوت احرونوت) ان عددا من الاطباء الاسرائيليين عرضوا على الديوان الملكى الاردنى تقديم خدماتهم بهذا الصدد الا ان الديوان رفض هذه العروض. واضافت ان الديوان رد على هذه العروض بقوله ان الملك حسين محاط بأفضل أطباء العالم. ــ الوكالات