عقدت لجنة الطوارىء لحركة فتح اجتماعا الليلة قبل الماضية برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تناولت الاوضاع السياسية والامور التنظيمية في الحركة. وقال صخر حبش (ابو نزار) عضو اللجنة المركزية لفتح في تصريحات للبيان ان جدول الاعمال كان يتطرق الى نقطتين اساسيتين الاولى هي الوضع السياسي العام والثانية الوضع الحركي واضاف لقد طرح الرئيس الفلسطيني كل النتائج عن الاتصالات والمراوغات التي تقوم بها حكومة نتانياهو والتراجعات التي تحدث في اطار الادارة الامريكية ومحاولات تركنا فريسة لضغوط الواقع الراهن والمفاوضات المباشرة. واضاف ان القضية الاساسية التي شدت المجتمعين ان العالم كله يقف معنا في موقفنا الواضح والصريح وحرصنا على عملية السلام وموافقتنا على المبادرة الامريكية وان الاتصالات الحالية يهدف منها نتانياهو فقط لكسب الوقت واوضح ان الحديث كان مفصلا حول المنظمات الشعبية وتصعيد دورها الاساسي وبالتحديد منظمة الشبيبة الفتحاوية وقال لقد تشكلت لجنة خاصة لرعاية هذه المنظمة التي تعتبر قوة طليعية لحركة فتح ولتلعب دورا اساسيا بحيث يتم غزة ـ ماهر ابراهيم تجاوز كل التشرذم والخلافات و الاجتهادات بحيث تكون هناك مرجعية واحدة وفي اتجاه واحد لحماية السلطة الفلسطينية وتصويب مواقفها من اجل بناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس. اما عن الوضع السياسي فأكد حبش انه ليس هناك تفاؤل في هذا الموضوع واعتبر ان التفاؤل الاساسي هو اننا على حق والخصم الاسرائيلي على خطأ واضاف هذا هو مصدر التفاؤل وهو مصدر الدعم لنا الذي يجب الحفاظ عليه من الضياع من خلال اجتهادات خلافية مع بعضنا البعض. وجدد حبش الاصرار الفلسطيني على التمسك بالثوابت الاساسية التي لا تراجع عنها. وعلى صعيد ترتيب البيت الداخلي في حركة فتح قال عضو اللجنة المركزية هناك حالة متفاقمة تحتاج الى جهد كبير خاصة في الشبيبة الفتحاوية وتوصلنا بحكمة لازاله كل اسباب الخلاف والعمل على توحيد المنظمة وتشكيل لجنة مختصة تكون هي المرجعية حتى لا تتعدد المراجع. واضاف تم الاتفاق على عقد مؤتمرات المناطق لخلق قيادات وعمل جماعي في القواعد التنظيمية والتحضير لمؤتمر قريب في الخليل.