بدأت السلطات الامريكية أمس عمليات تحقيقات موسعة بشأن حادث اطلاق النار الذي وقع في مبنى الكونجرس الليلة قبل الماضية والذي أدى الى مقتل رجلي شرطة واصابة سائحة. ووقع اطلاق النار في الطابق الأول من قسم من المجمع يضم مجلس النواب, ويقع مكتب نيوت جينجريتش رئيس مجلس النواب فوق هذا المكان بطابق. وكان مجلس النواب منعقدا ولم يؤد اطلاق النار الى تعطيل عمله. وكان عدد قليل من الاعضاء موجودين في المجلس الذي يقع في الطابق الثاني. وكان المسلح الذي يدعى راسل وستون وهو في الاربعينات من العمر, اقتحم مبنى الكونجرس عند الساعة الثانية عشرة الا ثلثا ليلا (بتوقيت الامارات) وتوغل حتى وصل الى الجناح الذي يضم مجلس النواب في المبنى, حيث تبادل اطلاق النار مع رجل الأمن جاكوب شيسنوت البالغ من العمر 58 عاما فأرداه قتيلا في الحال. وقام رجل أمن آخر وهو جون جيبسون 42 عاما بمواجهة المسلح بعد ذلك مما أدى الى اصابته في الرأس ووفاته على الاثر. كما أصيبت في الحادث انجيلا ديكرسون 24 عاما وهي سائحة كانت تزور المبنى واجريت لها عملية جراحية عقب الحادث اثر اصابتها بجروح في الوجه والكتف, ووصفت حالتها بأنها خطيرة. وألقت سلطات الأمن على ويستون الذي أصيب بجروح في ذراعه وكتفه وادخل المستشفى, حيث وصفت حالته بأنها خطيرة. وأعلن المستشفى الذي نقل اليه انه اجريت له جراحة استغرقت أربع ساعات وانه في حالة مستقرة. وفي بيان أعلن في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول قال المتحدث باسم شرطة الكونجرس دان نيكولز انه تم احتجاز وستون لتوجيه تهم جنائية اليه. وقال انه ستوجه اليه اتهامات (في المستقبل القريب) وان ذلك يعتمد على حالته الطبية. ومن المرجح ان توجه اليه تهمة قتل مسؤول اتحادي وهي جريمة تصل عقوبتها الى الاعدام. وقالت السلطات انها تسعى بجد لمعرفة دوافع الهجوم على الكونجرس والتي وصفت حتى الآن بأنها غامضة. وعهد بالتحقيق الى شرطة الكابيتول وشرطة واشنطن ومكتب مراقبة الكحول والتبغ والاسلحة النارية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي.آي). وقد أكد مسؤولو الشرطة بمبنى الكابيتول ان أبواب المبنى العريق سوف تفتح أمام جمهور السائحين في وقت لاحق, فيما طالب نواب الكونجرس بتشديد الاجراءات الأمنية قبل السماح بدخول السائحين تفاديا لتكرار الهجوم. ــ الوكالات