شهدت مدينة البليدة جنوبي الجزائر العاصمة انفجاراً امس الاول أودى بحياة شخص وأصاب ثلاثة آخرين بجروح, في وقت ذكرت التقارير ان حصيلة العملية التي شنها الجيش الجزائري على معاقل الارهاب ارتفعت الى 100 قتيل. وتزامن ذلك مع مواصلة لجنة الأمم المتحدة بالجزائر اعمالها هناك بالالتقاء بناشطين ومعارضين بعدما حصلت على وعد من الحكومة الجزائرية بالتعاون. فقد افادت صحيفتا (ليبرتيه) و(الخبر) ان شخصا قتل واصيب ثلاثة آخرون بجروح امس الاول في انفجار قنبلة في محطة للسيارات في ولد يعيش بالقرب من البليدة (50 كيلومترا جنوب العاصمة الجزائرية). واوضحت (الخبر) ان الانفجار وقع في وقت تشهد فيه المحطة ازدحاما كبيرا واشارت الى ان حال احد الجرحى خطرة. واكدت صحيفة (لوماتان) من جهتها ان قنبلة انفجرت على شاطىء بالقرب من تيبازا (الساحل الغربي) من دون ان يؤدي الحادث الى وقوع ضحايا. واكدت الصحيفة ان صبيا في العاشرة شاهد القنبلة مطمورة تحت الرمل فأخطر عنها الامر الذي اتاح للسياح الابتعاد عن المكان. وكانت قنبلتان انفجرتا الاسبوع الماضي على شاطىء غرب العاصمة واسفر الحادث عن سقوط قتيلين على الاقل اضافة الى عدد من الجرحى. وتناولت صحف امس مجددا العملية التي تقوم بها قوات الامن ضد مجموعات ارهابية مسلحة في غابة سيدي علي بوناب في القبائل وتحدثت عن ارقام متضاربة للضحايا تراوحت ما بين 20 و100 قتيل في غياب حصيلة رسمية. وقالت صحيفة (لوتونتيك) المقربة من الرئاسة الجزائرية ان الغابة شهدت اسبوعاً من القصف المركز بالمروحيات في مواقع يعتقد انها تأوي اكثر من مائة ارهابي. واشارت الصحيفة الى ان قوات الجيش اخلت سبيل نساء واطفال عثر عليهم في مخابىء بالغابة, الى ذلك التقت بعثة لتقصي الحقائق تابعة للامم المتحدة مع نشطين جزائريين في مجال حقوق الانسان واحزاب معارضة ورؤساء تحرير صحف غير حكومية لبحث الوضع في البلاد التي يمزقها العنف. وقال مسؤول بوزارة الخارجية الجزائرية ان اللجنة رفيعة المستوى ستأخذ راحة بعد يومين من المحادثات مع الزعماء الجزائريين وكبار المسؤولين الامنيين. ــ الوكالات