أعربت اسرائيل عن مخاوفها من اتخاذ لجنة القدس المقرر اجتماعها بعد غد بالعاصمة المغربية الرباط قرارا بقطع العلاقات العربية وتجميد عمليات التطبيع . وذكرت صحيفة (معاريف) ان ثمة مخاوف شديدة تساور في هذا الأوان أوساط الحكم في اسرائيل ازاء قرار محتمل قد تتخذه (لجنة القدس) المنبثقة عن المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية خلال اجتماعها الطارىء المقبل في العاصمة المغربية الرباط بوقف علاقات التطبيع مع اسرائيل. وقالت الصحيفة ان تقارير وصلت مؤخرا الى الحكومة الاسرائيلية أشارت الى ان المغرب أخذ في مارس 1997 قرارا بتجميد العلاقات مع اسرائيل, الا ان هذا القرار لم ينفذ سوى بصورة جزئية. رام الله ـ عبدالرحيم الريماوي وطبقا لهذه التقارير فإن قرار قطع العلاقات المتوقع سيشمل الدول العربية التي لا توجد معاهدات أو اتفاقيات سلام بينها وبين اسرائيل لكنها تتبادل علاقات ومكاتب تمثيل مصالح مع تل ابيب وهي: المملكة المغربية وتونس وسلطنة عمان ودولة قطر وموريتانيا. وكان الاجتماع السابق للجنة القدس اجتماع اللجنة في هذه المرة في ضوء الخطط الاسرائيلية المذكورة. وفي ظل استمرار الجمود المسيطر على عملية السلام مع الفلسطينيين نحو التشدد في الدعوة الى تطبيق قرار تجميد ووقف علاقات التطبيع برمتها مع اسرائيل. وقالت صحيفة (معاريف) ان ما يعزز من قلق ومخاوف اسرائيل في هذا الخصوص كون رؤساء وأعضاء بعثات مكاتب التمثيل المغربية والتونسية في تل أبيب قد غادروا أو ان آخرهم في طريقه الى مغادرة اسرائيل عائدين الى بلادهم الواحد تلو الآخر خلال الشهر الأخير, مشيرة الى أن رئيس مكتب الارتباط المغربي سيغادر اسرائيل الاسبوع الحالي, في حين غادر آخر دبلوماسي يعمل في مكتب تمثيل المصالح التونسي في تل ابيب قبل نحو اسبوعين عائدا الى بلاده.