فجر رجال قبائل مأرب شمال العاصمة صنعاء للمرة الثانية خلال يومين انبوب نفط مأرب الحديدة, في تاسع حادث من نوعه منذ بدء الاحتجاجات على رفع اسعار المحروقات في 19 يونيو الماضي . وشهدت محافظة ابين انفجارا استهدف مقر حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم, ولم يسفر عن ضحايا, ولم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن التفجير. ولم تستبعد المصادر ان يكون وراء الحادث اطراف من الحزب بهدف اعادة تسليح رجال الامن وصرف مرتباتهم. من جهة اخرى اعترض مسلحون مساء امس الاول قاطرة غاز في منطقة الحبيلين في مديرية ردفان, وقتل حارس القاطرة الذي كان بجانب السائق وأصيب سائق القاطرة بجروح طفيفة ولم تصب القاطرة بأذى, وقالت المصادر في المنطقة ان هذا الحادث يعد الثاني من نوعه خلال اليومين, حيث اعترض مسلحون مساء امس الاول ناقلة غاز في صنعاء ـ البيان نقطة نقيل المربض وقتل سائق القاطرة حيث كان وحيدا دون حراسة ولم تصب القاطرة بأذى. ويعتبر الحادث الاول والثاني باعتراض قاطرات الغاز واستهداف السائقين الاول من نوعها في محافظة لحج, وهي في طريقها بين صنعاء وعدن. ويأتي هذا الحادث بعد اربعين يوما من الاشتباكات المسلحة التي شهدتها مديرية الضالع بين قوات من الامن والجيش ورجال القبائل اثر مقتل التاجر محمد ثابت على ايدي قوات الامن في نقطة تفتيش منطقة زبين مديرية الضالع, والذي اعتبرته الحكومة (قاطع طريق ومخربا) فيما اعتبرته احزاب المعارضة (شهيدا) الى ذلك رفعت اسرة القتيل محمد ثابت دعوى قضائية ضد صحيفة (26 سبتمبر) الاسبوعية الناطقة بلسان الجيش اليمني, التي كتبت مقالة وصفت فيها القتيل محمد ثابت بالمخرب وتحت عوان أمين عام الاشتراكي يشيع جثمان مُخرب.