نجا وزيرا الداخلية حسين عرب والادارة المحلية صادق العين أبو راس اليمنيان من الموت بأعجوبة فيما أصيب ناجي الظليمي محافظ الجوف في كمين مسلح نصبه أفراد من الأفغان العرب وقبيلة اكشولان لموكب يضم مسؤولين حكوميين صباح أمس في منطقة المطمة بالجوف على مسافة 100 كم شمال صنعاء . وكان الموكب الحكومي هو الأول الى الجوف منذ اندلاع المعارك بين القبائل والجيش بعد قرارات رفع أسعار المحروقات. وقالت مصادر وثيقة الصلة لـ (البيان) ان مجموعة من القبائل تمترسوا في كمين مسلح واعترضوا موكب المسؤولين واطلقوا عليه الرصاص وتفرق الموكب الذي كان يجمع وزير الداخلية حسين عرب ووزير الادارة المحلية صادق العين أبو راس ومحافظ محافظة الجوف ناجي الظليمي وعدداً من المسؤولين التنفيذيين والمرافقين من الحراسات, صنعاء - عبد الله سعد واضافت المصادر ان اشتباكات مسلحة وقعت اصيب على اثرها محافظ محافظة الجوف ناجي الظليمي في كتفه الأيمن كما جرح عدد آخر من المرافقين وأفراد الحراسة للوزراء, وأوضحت المصادر ان افراد الحراسات للوزراء استطاعوا ان يشكلوا حاجزاً وقائياً بشرياً على الوزراء بحيث سقط العديد منهم دون أن يصل الرصاص الى أحد من الوزراء. وعلمت (البيان) ان العديد من الجرحى قد تم نقلهم الى المستشفى العسكري بصنعاء وان افراد المجاميع المسلحة الذين نصبوا الكمين قد استطاعوا الفرار, ولم تستبعد مصادر في المنطقة ان يكون افراد الكمين الذي نصب للوزراء هم من جماعة الأفغان العرب, واكدت مصادر ان قوات الأمن يساعدها أفراد من الجيش لا تزال تلاحقهم. واكد مصدر طبي بالجوف ان مروحيات عسكرية نقلت الجرحى الى صنعاء على عجل لإسعافهم.