شنت سلطات الامن اليمنية حملة اعتقالات واسعة شملت ابناء قبيلة آل الزايدي المقيمين في العاصمة صنعاء, وداهمت اطقم عسكرية منازلهم لاجبارهم على تسليم مفجري انابيب النفط. وأمهلت القوات العسكرية بقيادة قائد الاركان العامة مشايخ قبائل مأرب وخصوصا ال الزايدي عدة ساعات تنتهي صباح اليوم لتسليم المتهمين بالتفجير والاختطاف, لتشن بعدها حملات عسكرية مكثفة . وطوقت قوات الجيش محافظة الجوف وعزز لواءان ميكانيكيان القوات لاجبار تحالف القبائل مع الافغان العرب على فك الحصار عن احدى ثكنات الجيش. ودخل الشيخ عبدالمجيد الزنداني على الخط مدافعا عن المتشددين ومتهما حكومة الدكتور عبدالكريم الارياني بالضلوع في تنفيذ مخطط امريكي لافقار الشعب اليمني, وضرب الاسلاميين, ونكث عهود قطعها الرئيس اليمني علي صنعاء ـ البيان عبدالله صالح ابان حرب عام 1994 بضم افراد الافغان العرب لصفوف الجيش. وفي عدن قضت محكمة صيرة الابتدائية بسجن خمسة يمنيين متورطين في التفجيرات لمدد تتراوح بين سنة و12 سنة. وفي الضالع طالب علي صالح عباد مقبل امين عام الحزب الاشتراكي باسم احزاب المعارضة سحب القوات العسكرية من المحافظات والمدن ودعا ابناء الضالع والشعب اليمني الى الاستمرار في احتجاجاتهم لاسقاط قرارات الاسعار التي وصفها بقرارات الافقار والتجويع واسقاط عسكرة الحياة المدنية, وتخليص اليمن من فساد مراكز القوى وما تشيعه من فوضى وانفلات امني. وفي محافظة الجوف وصلت القوات الى منطقتي براقش وحزم الجوف, وقالت مصادر عليمة ان القوات العسكرية بدأت بالتحرك باتجاه منطقة اليتمة حيث يحاصر افراد القبائل وجماعات من المتطرفين الذين عرفوا بالافغان العرب احد المعسكرات منذ فترة تزيد عن اسبوع, واشارت المصادر الى ان عدداً من مشائخ الجوف تقدموا باحتجاجات الى الحكومة وقيادات عليا في الدولة حول اسباب وصول اكثر من لواءين عسكريين احدهما لواء مكنيك الى المنطقة, وتجرى مساومات حول تنصل القبائل من حماية المتطرفين من الافغان العرب الذين بدأوا بالبحث عن ملاجىء اخرى, وافادت مصادر وثيقة الصلة ان الشيخ عبد المجيد الزنداني والشيخ عمر احمد سيف قد تحركا لاجراء مشاورات مع قيادات عسكرية في محاولة لاقناعها بأن الحكومة تنفذ مخططا امريكيا, واستشهد بموقف الحكومة من حرب صيف 94 التي شهدها اليمن وشاركت فيها الجماعات الاسلامية مشيرة الى اتفاق سابق لم يتحقق ورفضته قيادات عسكرية وفي مقدمتها الرئىس اليمني علي عبد الله صالح. وفي عدن اصدرت المحكمة احكامها في قصة التفجيرات وقضى منطوق الحكم الذي اصدرته محكمة مسيرة الابتدائية برئاسة القاضي محسن علوان بحبس المتهم الاول هيثم محمد علي ناشر لمدة 12 سنة مع النفاذ, وبحبس المتهم الثالث جميل طه القدس والرابع وهيب عبد الله الشيباني لمدة سبع سنوات على كل منهما مع النفاذ, وعلى المتهم السادس يحيى عبد المؤمن عبد الودود بالحبس لمدة سنتين مع النفاذ والمتهم الخامس محمد منصور بالحبس لمدة عام مع النفاذ. وقضى الحكم بانهاء اجراءات الاتهام ضد المتهم الثاني ادريس عبده مقبل بناء على التقرير الطبي الصادر عن مستشفى الامراض النفسية والعقلية, وبرأت المتهم السادس. وفي سباق متصل قال علي صالح عباد مقبل امين عام الاشتراكي في كلمة احزاب مجلس التنسيق التي القاها صباح امس في مديرية الضالع امام الالاف من المواطنين ان قيادات احزاب المعارضة في مجلسي التنسيق قررت مشاركة ابناء مديرية الضالع في مهرجانها لتأبين التاجر محمد ثابت انما لتعبر عن شجبها وادانتها للتصرفات الهوجاء التي اصدرتها قيادات عسكرية متنفذه وامرت بقصف المنازل والقرى بالدبابات ومختلف الاسلحة الثقيلة والخفيفة, وقال ان وضع نقاط التفتيش العسكرية وسط القرى والمناطق لا يعد عملاً من اعمال السيادة. ووصف مقبل ابناء مديرية الضالع بقوى التحرير والوحدة والديمقراطية, وقال كما فشلت بريطانيا امام الشعب اليمني, ستفشل ايضا امامه قوى الردة عن الوحدة والديمقراطية, وتلك القوى التي تضع القبيلة قبل الشعب والنهب ضد التقدم والفوضى ضد الاستقرار والقوانين.