نفت متحدثة باسم الحكومة الاثيوبية موافقة رئيس الوزراء ميليس زيناوي على المشاركة في حوار مع الرئيس الارتيري اسياسي افورقي عبر قناة الجزيرة القطرية . وقالت سلومي تاديس المتحدثة باسم الحكومة ان ما تردد بهذا الشأن كذب صريح مؤكدة ان زيناوي لم يطلب منه المشاركة في حوار من هذا القبيل. وكان مراسل قناة الجزيرة قد قال خلال حوار مع افورقي في أسمرة اوائل الاسبوع الحالي بأن زيناوي وافق على إجراء مقابلة معه في برنامج الاتجاه المعاكس في 21 يوليو الجاري. ورد الرئيس الارتيري على ذلك بالقول انه اذا كان الخيار المتاح هو عقد حوار من خلال الجزيرة فإنه لا مانع لديه. الا أن تاديس اكدت ان قناة الجزيرة طلبت اجراء حوار فقط مع زيناوي وأن هذا الحوار قد الغي في الوقت الحالي, واذا كانت القناة تريد تجديد موعد آخر فعليها ان تقدم اعتذارا علنيا أولا. وأوضحت المتحدثة ان موقف بلادها المبدئي تجاه عقد محادثات بين الجانبين يتوقف على ضرورة سحب القوات الغازية من الاراضي الاثيوبية المحتلة وعودة الادارة السابقة لتلك الاراضي لمكانها. ومن جانبها نفت ارتيريا ما رددته اديس ابابا من ان حكومة اسمرة رفضت مقترحات سلمية تقدمت بها كل من اوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية, ووصفت تلك الانباء بأنها محض اختلاق وعارية من الصحة. وقال بيان للخارجية الاريترية ان رئىس الكونغو لوران كابيلا ورئىس اوغندا يوري موسيفيني لم يكشفا عن جهود الوساطة التي يقومان بها عقب محادثاتهما كل على حده سواء في أسمره أو أديس ابابا. ــ رويترز