ساد التوتر محافظتي مأرب والجوف ومنطقة صرواح اليمنية وتواصلت الاشتباكات المسلحة بين رجال القبائل وقوات الجيش بشكل متقطع, منذرة باندلاع موجة جديدة من المعارك, حشد لها الطرفان كل قواتهما وعتادهما. واوردت مصادر يمنية معارضة حصيلة اجمالية لمعارك اليومين الماضيين في مأرب والجوف حيث بلغ عدد القتلى 100 شخص فيما أصيب المئات بجراح . وعزز من نذر اندلاع معارك جديدة وصول المفاوضات بين مشايخ قبيلة جهن والرئيس اليمني علي عبدالله صالح الى طريق مسدود, لرفض الحكومة تسليم الضباط المسؤولين عن مقتل زوجة أحد مشايخ القبيلة. وأكدت المصادر ان مطهر المصري نائب وزير الداخلية اليمني التقى امس بعدد من مشايخ محافظة مأرب وابلغهم تأكيد الحكومة واصرارها على ضرورة تسليم الذين قاموا بعمليات التفجير لأنابيب النفط, واشارت المصادر الى ان هذه النقطة تعتبر من أهم وأبرز النقاط الخلافية في المساومات بين القبائل والحكومة. صنعاء ـ البيان وأفادت المصادر ان ابلاغ نائب وزير الداخلية اليمني للمشايخ بضرورة تسليم الذين فجروا الانابيب بعد اصرار احد المشايخ من آل الزايدي ضرورة تسليم الحكومة لقتلة بعض افراد أسرته. واشارت المصادر الى ان رجال القبائل في مأرب يطالبون بحصة من عائدات النفط والغاز اليمني الذي يتم تصديره للخارج ويبلغ قدره نحو 150 ألف برميل يومياً لتخصيصها لمشروعات التنمية في المحافظة وهو المطلب الذي يرفضه الرئيس صالح ورئيس الوزراء اليمني الدكتور عبدالكريم الارياني بشدة. وذكر مسؤول رفض ذكر اسمه ان تعزيزات عسكرية ارسلت للبحث عن اشخاص مطلوب القبض عليهم في عدة جرائم منها اختطاف اجانب وتقويض السلام الاجتماعي واعاقة جهود الحكومة لتنفيذ اصلاحات اقتصادية كانت سبباً في المظاهرات الاخيرة. وقال زعماء قبائل في مأرب ان القتال لم يتوقف منذ ان تفجرت المظاهرات والاشتباكات العنيفة قبل ثلاثة اسابيع بسبب زيادة وصلت الى 40 في المئة في اسعار الوقود والسلع الاساسية. ومن جهة اخرى ينظم اهالي مديرية الضالع اليمنية صباح يوم غد الاربعاء مهرجاناً لتأبين أحد ابنائها محمد تابت الذي قتل مطلع يونيو الماضي في منطقة زبيد, وادى الحادث الى نشوب اشتباكات مسلحة في منطقة الضالع بين قوات الامن والجيش وابناء المنطقة استمرت يومين. ويشارك في المهرجان التأبيني قيادات احزاب المعارضة وشخصيات برلمانية واجتماعية.