تصاعدت حدة التوتر بين قوات الجيش وقبائل مأرب اليمنية امس وارسلت الحكومة تعزيزات اضافية ولواءين عسكريين لمواجهة تحالف وليد بين القبائل وميليشيات الافغان العرب, وتسارع التنسيق العسكري بين قيادات متطرفة والقبائل اسفرت مؤخرا عن استمرار عمليات قطع الطرق ومهاجمة الثكنات العسكرية . وتزامن مع توتر مأرب عودة احد مشايخ القبائل من آل الزايدي من العاصمة صنعاء دون الوصول الى حل حول مطالب بشأن مقتل بعض افراد القبيلة بأيدي قوات الجيش. من ناحية اخرى زادت حدة التوتر في محافظة مأرب, وقالت مصادر في المنطقة لـ (البيان) ان اشتباكات واطلاق رصاص متقطع وقعت ليلا فيما يسود الهدوء نهارا, واعترض مسلحون سيارة محملة بالفواكه وهي في طريقها في مدينة مأرب الى منطقة حريب واصيب شخص, وفي محافظة الجوف لايزال الوضع متوترا, ولاتزال قوات من الجيش متوقفة في منطقة مفرق الجوف بانتظار الوصول الى نقطة حسم مع القبائل تصبح معها الطريق بين مدينة مأرب والجوف آمنة وكذلك الطريق بين صنعاء والجوف. وقالت مصادر عليمة لـ (البيان) ان الحكومة تعتزم استغلال فرصة التوترات والاشتباكات التي حدثت وارسلت تعزيزات وقوات اضافية وصلت الى لواءين عسكريين في اشارة واضحة لنوايا اجهاض اي تدريبات في معسكرات لميليشيات متطرفة تناقلت الانباء تواجدها واعتزامها قيام معسكرات لما يسمى بالافغان العرب وهو ما نفته الحكومة في وقت سابق. وافادت المصادر ان شكوكا كبيرة تخيم على قيادات في الحكومة عن عمليات تنسيق مسلحة بين قيادات اسلامية ورجال القبائل لايستبعد ان تكون وراء عمليات قطع الطريق احتجاجا على الخلافات الناشبة بين التيار الذي يقوده عبد المجيد الزنداني, والتيار الحكومي الذي يدعي الليبرالية. صنعاء - البيان