أشاد الرئيس الايراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني بالمسلمين السنة في ايران ممتدحاً إخلاصهم واصفاً إياهم بأفضل حراس حدود للبلاد . وحيا رفسنجاني الذي يترأس مجمع تشخيص مصلحة النظام الوحدة والتضامن بين الأشقاء الشيعة والسنة. من جانبه رفض علي خامنئي مرشد الجمهورية الايرانية المبادرة الامريكية للتقارب واصفاً اياها بالنفاق وتنم عن فهم وتحليل خاطىء للوضع الايراني الداخلي. وقالت وكالة الانباء الايرانية ان رفسنجاني, الذي يترأس حاليا مجمع تشخيص مصلحة النظام وهي اعلى هيئة تحكيم سياسى في ايران, حيا ايضا (الوحدة والتضامن بين الاشقاء الشيعة والسنة) . ويقطن السنة بشكل اساسي بالقرب من الحدود مع العراق وعلى ساحل الخليج وفي محافظة سيستان-بلوشستان بالقرب من باكستان وافغانستان وعلى الحدود مع تركمانستان. من جانبه قال خامنئي في خطاب بمناسبة ذكرى المولد النبوي انه (طالما بقيت ايران بلدا اسلاميا) وطالما بقيت محافظة على (موقف صلب بشأن القضية الفلسطينية فان العداء مع الولايات المتحدة سيستمر) . وتوجه خامنئي الى اعضاء الحكومة والسلطة القضائية ومجلس الشورى وسفراء الدول الاسلامية في ايران قائلا ان (اللهجة الاكثر لطفا ظاهريا لما سمعناه مؤخرا) من واشنطن (تعكس من جهة سياسة منافقة ومن جهة اخرى تحليلا سيئا للوضع الداخلي في ايران) . وهذا اول رد مباشر يدلي به خامنئي على المقترحات التي تقدم بها الرئيس الامريكي بيل كلينتون ووزيرة الخارجية مادلين اولبرايت في منتصف يونيو الماضي ببدء تطبيع العلاقات مع ايران. وندد خامنئي الذي يتمسك بخط الثورة المتشدد وبأرجحية رجال الدين في النظام بسياسة الولايات المتحدة ازاء اسرائيل مؤكدا ان (الامريكيين ليسوا مؤهلين للقيام بدور الوسيط في الشرق الاوسط لانهم ليسوا محايدين) . واضاف خامنئي, انه (لو توقفت قوى الاستكبار وعلى رأسها الولايات المتحدة عن دعم مغتصبي فلسطين فان النظام الاسرائيلي لا يمكنه ان يعيش) . وتابع قائلا: ان (كون ايران دولة اسلامية ولها موقف حازم بشأن فلسطين هما السببان الرئيسيان لعداء الولايات المتحدة ازاء الامة الايرانية والثورة الاسلامية) . ومضى يقول (ان الحقيقة في ايران هي ان الحكومة ورئيس الجمهورية ومجلس الشورى والجهاز القضائي والشعب متحدون فعلا وفي المعسكر نفسه من اجل مقاومة حازمة للاعداء الذين يسعون الى كسر وحدتنا) . ــ أ.ف.ب