تبنت بعض مؤسسات الدولة الاسرائيلية حملة تخويف ضد الاقدام على اعادة الانتشار في مرحلته الثانية من الضفة الغربية بمقتضى اتفاقات اوسلو . وذكرت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية ان جهاز الامن الاسرائيلي الشين بيت نبّه الحكومة من احتمال قيام مجموعات من المستوطنين اليهود المتطرفين باغتيال مسؤولين اسرائيليين على غرار ما حصل لرئيس الحكومة الاسبق اسحق رابين. ويرى الشين بيت ان احتمال حصول اعمال من هذا النوع يصبح واردا جدا في حال تم التوصل الى اتفاق على انسحاب عسكري اسرائيلي من الضفة الغربية. وكان الشين بيت حذر في السابق السلطات من احتمال حصول عمليات تستهدف عربا او عمليات استفزاز اخرى للحؤول دون تنفيذ اي انسحاب من الضفة الغربية. الا انها المرة الاولى منذ قيام دولة اسرائيل عام 1948 التي يحذر فيها جهاز الشين بيت من احتمال تعرض اسرائيليين لهجمات من قبل اسرائيليين حسب الصحيفة نفسها. وكان جهاز الشين بيت كشف في مطلع الثمانينات شبكة ارهابية مناهضة للعرب بعد ان تمكنت من ارتكاب اعتداءات عدة. الا ان الشبكة التي كانت تسعى الى نسف اتفاقات السلام الموقعة مع مصر لم تستهدف اسرائيليين. ــ الوكالات