واصلت الجرافات التابعة للمستوطنات الاسرائيلية بحماية قوات الجيش تجريف الاراضي الفلسطينية بقطاع غزة لضمها للمستوطنات , وقامت بتجريف مساحة 335 دونما لضمها لمستوطنة تفيه دكايم. واشتبك المواطنون الفلسطينيون اصحاب الاراضي مع قوات الجيش, الذي قام بتفريقهم بالقنابل المسيلة للدموع. وقامت السلطات الاسرائيلية بسحب الجرافات واعادتها للمستوطنة وابقت اعداد كبيرة من الجنود لحراسة المنطقة التي تم تجريفها ومنع اي فلسطيني من اعادة اصلاح ما دمرته الجرافات. وقال اصحاب الاراضي انهم لن يرضخوا للغطرسة الاسرائيلية وقال صبري النجار ــ 40 عاما ــ وهو احد اصحاب الاراضي المهددة بالمصادرة انه وبقية مالكي الاراضي سيتصدون لتعديات المستوطنين على اراضيهم و سيعتصمون فوقها ويقومون بتكثيف زراعتها حتى زوال خطر مصادرتها وضمها للمستوطنة التي اقيمت اصلا على اراضيهم. ودعا النجار المسؤولين في السلطة والفعاليات الشعبية لمساندتهم والوقوف معهم بالاعتصام وغيره من الوسائل. غزة ـ ماهر ابراهيم وناشد اصحاب الاراضي المهددة الارتباط الفلسطيني وحض كافة المزاعم الفلسطينية حول الارض والعمل على منع مصادرتها. فيما اعتبر محافظ خانيونس صخر بسيسو اعتداءات المستوطنين على الاراضي في المواحي بانها انتهاك خطير لبنود الاتفاقات الموقعة مؤكدا ان الاحتلال يطمح في ضم المزيد من الارض خاصة تلك الاراضي الواقعة على الطريق الساحلي لتحويلها الى مناطق استيطان زراعية اسرائيلية. وقال ان المواطنين سيعبرون عن احتجاجهم ورفضهم للاعتداءات الاسرائيلية في منطقة المواحي ولن تسمح للمستوطنين بفرض ارادتهم على المواطنين والاستيلاء على اراضيهم.