واصلت طاحونة الارهاب الجزائرية طحن الابرياء اذ لقي عشرة اشخاص مصرعهم امس واصيب 21 آخرون وتمكنت قوات الجيش من قتل سبعة ارهابيين على مرتفعات قرب العاصمة . وفي هذه الاثناء اكد وزير الخارجية الجزائري احمد عطاف ان البعثة الدولية التي ستزور بلاده في 22 الجاري لن تعقد (لقاءات مع الخارجين عن القانون) . واعلنت اجهزة الامن الجزائرية ان قنبلة انفجرت صباح امس في العاصمة مما اوقع سبعة قتلى و24 جريحا وان ثمانية من الجرحى في حالة الخطر. وتابعت ان الانفجار وقع في واد كنيس وهو سوق في الضاحية الشرقية من العاصمة. وهو اول اعتداء منذ اسابيع عدة في العاصمة الجزائرية حيث سجل اخيرا تراجع اعمال العنف. ولم تتوافر مزيد من التفاصيل عن الهجوم الذي جاء عقب اعلان قوات الامن عن مقتل سبعة من المتمردين الاسلاميين برصاص القوات الجزائرية في احد احراش العاصمة. وقالت صحف جزائرية خاصة امس ان سبعة متطرفين يشتبه انهم من الجماعة المسلحة لقوا حتفهم مساء امس الاول في اشتباكات مع قوات الامن في غابة بوزريعة قرب الجزائر العاصمة. وذكرت يومية (الخبر) ان قوات الامن واصلت حصارها لباقي اعضاء المجموعة المكونة من 12 متطرفا بينهم امرأة. وعلى صعيد آخر قال عطاف في حديث نشرته صحيفة (ليبيرتيه) الجزائرية امس ان بعثة الامم المتحدة (لن تجري اتصالات مع الذين وضعوا انفسهم خارج الشرعية الوطنية) . ووصف هذه البعثة بانها (مجموعة من الشخصيات) اوضح عطاف انه ادرج في رسالته الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان (بند حماية) , اي (الحصول بسهولة) على اي معلومات تريدها البعثة لكن (ضمن الاطار الشرعي) . واعتبر ان من شأن (هذا البند) ان يسمح بـ (تجنب لقاء هذه المجموعة مع الخارجين عن القانون) وانه باستثناء (بند الحماية ستتمكن المجموعة اذا ارادت من زيارة الاماكن التي ارتكبت فيها مجازر) ضد المدنيين. واوضح عطاف ان الامم المتحدة ارسلت البعثة بناء لطلب الجزائر (من دون اي ضغط لحملنا على القيام بذلك) . ومن جانبه قال الرئيس البرتغالي السابق الذي يترأس البعثة الدولية (نحن جميعا شخصيات مستقلة كانت مرموقة في بلادها. لذلك يمكننا القول اننا اشخاص موضوعيون ومستقلون) . واكد انه يتوجه الى الجزائر (من دون تحيز) . لكنه رفض الرد على سؤال عما اذا كانت البعثة ستعقد لقاءات مع مندوبين عن الحركات الاسلامية التي تناضل ضد الحكم الجزائري. واكتفى بالقول (سنجري اتصالات للحصول على كافة انواع المعلومات) . ــ الوكالات وزير الداخلية يتفقد موقع الانفجار (ا ب)