قبل أقل من 24 ساعة على احالة القضاء العسكري اللبناني لـ 77 لبنانيا بتهمة الاشتراك في شبكة تجسس تعمل لصالح المخابرات الاسرائيلية كشف النقاب في بيروت أمس عن شبكة لبنانية ثانية تابعة لميليشيا القوات اللبنانية المحتلة تم توقيف بعض أفرادها قبل اسبوع كانوا يخططون للقيام بعمليات تخريب ضد منشآت مدنية وعسكرية داخل سوريا ولبنان على السواء . وكشف الادعاء القضائي اللبناني عن أسماء 18 شخصا من أعضاء الشبكة الجديدة. وتسلم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي نصري لحود من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني أمس كلا من الموقوفين: بسام حرب, كميل يارد, جورج الحلو, وديع الخوري, فراس رحمة, ايلي رحمة, طوني رحمة, جورج البرقاشي, كايد عيد, نبيل خاطر, ونادر ضو. بيروت ــ وليد زهر الدين وقد ادعى القاضي لحود بحقهم, وبسبعة آخرين فارين من وجه العدالة بأنهم في الأراضي اللبنانية والسورية وبتاريخ لم يمر عليه الزمن اقدما على تأليف عصابة بقصد الاعتداء على الناس والممتلكات, والقيام, ومحاولة القيام بأعمال ارهابية بواسطة المتفجرات والمواد الملتهبة, مما ادى الى مقتل عدة اشخاص, وقتل سائق سيارة عمدا, ومحاولة قتل شخصية غير مدنية (اللواء غازي كنعان, رئىس جهاز الاستطلاع في القوات السورية العاملة في لبنان) وسياسيين اثنين (هما الوزيران ميشال المر وايلي حبيقة) وذلك بعمل ارهابي, اضافة الى الاتصال بالعدو الاسرائىلي وعملائه والاتجار بالمخدرات والاسلحة العسكرية. ويضيف الادعاء على الموقوفين, وعلى من يتم التحري لتوقيفهم, ان المدعى عليهم ينتمون الى تنظيم (القوات اللبنانية) المنحلة, وكانوا الفوا جمعية فيما بينهم بقصد القيام بأعمال ارهابية ومحاولة اغتيال بعض السياسيين, فنفذوا بعض العمليات, وكانوا في طور الاعداد لعمليات اخرى بالتنسيق مع فلول القوات اللبنانية المتواجدة في استراليا. ويقول مصدر امني ان العمليات الابرز التي قام بها الموقوفون هي: تفجير مركز الحزب القومي السوري الاجتماعي في جديدة المتن, كذلك في بكفيا, وتفجير باص داخل الاراضي السورية, واطلاق نار على سيارة ركاب سورية في طبرجا مما ادى إلى مقتل سائقها, وتفجير في محطات ركاب شارل الحلو (الدورة) وتفجير في منطقة سد البوشرية, وآخر في انطلياس, وكان استهدف عمالا سوريين ومحاولة تفجير مركز الحزب القومي في الجديدة, ومحاولة تفجير تستهدف تجمع السوريين في منطقة النبعة (بيروت) لكن العبوة انفجرت بناقليها نعمة زيادة وجورج ديب في محلة الدورة قبل اتمام هذه العملية. كما تبين ان افراد الشبكة اجروا اتصالا بأحد عملاء العدو في الشريط الحدودي المحتل بقصد الحصول على الاسلحة الحربية. وقد احيل الملف القضائي الى قاضي التحقيق العسكري الاول رياضي طليع لمتابعة القضية.