وسط أنباء عن استعدادات لاجتياح شمال العراق, شن الجيش التركي هجوما واسع النطاق على عناصر حزب العمال الكردستاني الانفصالي بالقرب من الحدود مع العراق وإيران, لقى تسعة أشخاص بينهم نرويجي وآخر إيراني وأصيب حوالي مائة آخرين بينهم سبعة أجانب بجراح في انفجار بسوق وسط اسطنبول. وأكد مدعي عام اسطنبول خرزان جيتيجي ان الانفجار الذي وقع بسوق البهارات الذي يطلق عليه أيضا اسم السوق المصري نجم عن تسرب للغاز وليس عن قنبلة. وقد وقع الانفجار بمتجر صغير عند مدخل سوق تجاري في حي ايمينونو التاريخي الذي يكتظ عادة بالسياح. وكان رئيس شرطة اسطنبول حسن أوزدمير قد قال في وقت لاحق بأن الانفجار قد يكون ناجما عن قنبلة ويأتي الانفجار بعد هجمات بالقنابل نفذها مؤخرا انفصاليون أكراد. وبينما لم تستبعد الأوساط الصحفية التركية قيام وحدات تركية قوامها 20 ألف جندي باجتياح شمال العراق, ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية ان الجيش التركي شن هجوما واسع النطاق على عناصر حزب العمال في منطقة سيمدينلي الواقعة على بعد عشرة كيلو مترات من الحدود التركية مع العراق وإيران. وأوضحت الوكالة ان العملية جوية برية يدعمها (حراس القرى) وهم من الميليشات الكردية التي تسلحها الدولة التركية. وقالت ان مواجهات مسلحة متقطعة وقعت صباح أمس بين الانفصاليين الأكراد والقوات المسلحة التركية. ــ الوكالات