تواصلت الاشتباكات المسلحة بين قوات الجيش اليمني وقبائل مأرب امس ولقي ثمانية جنود مصرعهم, اثر اطلاق رجال القبائل قذيفة صاروخية دمرت سيارة عسكرية, فيما لقي ثلاثة من رجال القبائل مصرعهم خلال اشتباكات مع قوات الأمن . وذكر مصدر أمني مسؤول ان 16 شخصا من قوات الجيش والقبائل أصيبوا خلال اشتباكات بالمدفعية في مناطق بمحافظة مأرب. فيما تضاربت تصريحات المسؤولين اليمنيين حيث أكد مصدر أمني وقوع الاشتباكات التي نفاها في وقت سابق ناطق باسم الحكومة. وعلى صعيد متصل نفى متحدث باسم الحكومة اليمنية تقارير بوقوع أعمال عنف جديدة في محافظتي مأرب والجوف وقال ان الهدوء يسود البلاد. وأضاف لرويترز في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية ان قوات الحكومة تسيطر على الاوضاع وأن الموقف في المحافظتين هادىء. وأوضحت مصادر قبلية امس الأول ان رجال قبائل نصبوا كمينا لسيارة عسكرية في جنوب شرق اليمن وقتلوا أربعة جنود. وأضافوا ان ثلاثة من رجال القبائل على الاقل قتلوا في الكمين الذي نصب على الطريق الرئيسي في محافظة مأرب المؤدي الى العاصمة صنعاء. وأفاد سكان بأن قتالا متقطعا نشب بين رجال القبائل والقوات في مأرب والجوف. واتهم المتحدث وسائل الاعلام بالمبالغة في تصوير الاحداث ووصف التقارير بتجدد اعمال العنف بأنها ليس لها اساس من الصحة. وقال مسؤول يمني الاسبوع الماضي ان الهدوء يسود البلاد بعد اسبوعين من المظاهرات والمصادمات العنيفة التي تفجرت بعد قيام الحكومة برفع اسعار الوقود والمواد الغذائية الاساسية. وقالت الحكومة في وقت سابق ان 34 شخصا قتلوا وجرح 102 في الاحتجاجات. وقالت جماعة معارضة تتخذ من لندن مقرا لها ان عدد القتلى بلغ 100 شخص. ويأتي رفع الاسعار في اطار برنامج الحكومة للاصلاح الاقتصادي الذي بدأ تنفيذه عام 1995 بمساعدة صندوق النقد والبنك الدوليين. ــ أ.ب. ــ رويترز.