بحثت الحكومة الامريكية مع أحد مسؤولي المؤتمر الوطني العراقي المعارض برنامج المساعدات الأمريكي للمعارضة في الوقت الذي أعلنت احدى المجموعات استمرار اعتقال السلطات العراقية لألفين من المعارضة في الشمال والجنوب منذ ما يقرب من عشرين عاما دونما محاكمة فيما أدان مبعوث الأمم المتحدة في العراق باغتيال اثنين من رجال الدين الشيعة في العراق مشيرا الى ان الهدف منه اسكات المعارضة. وافادت وزارة الخارجية الامريكية ان احمد شلبي احد مسؤولي المؤتمر الوطني العراقي التقى مسؤولا امريكيا خلال هذا الاسبوع لمناقشة برنامج يهدف لمساعدة المعارضة لنظام الرئيس صدام حسين. وقال مسؤولون ان نائب وزير الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الاوسط مارتن انديك ناقش برنامجا جديدا يقدر بخمسة ملايين دولار لمساعدة حوالي 73 مجموعة تعيش في المنفى وتعارض الرئيس العراقي. وصادق الكونجرس الامريكي اخيرا على الاموال الضرورية لانشاء هذا البرنامج الذي يهدف الى دعم المعارضة العراقية. واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية جيمس روبين (نريد تنسيق نشاطات المعارضة العراقية بشكل افضل) . واكد مسؤولون امريكيون انهم لا يعتقدون ان المعارضة العراقية قادرة على اطاحة صدام حسين الا ان من المهم التأكيد للعراقيين ان هناك بديلا للنظام الحالي. من جانبها أعلنت مجموعة معنية بحقوق الانسان تابعة للحزب الشيوعي العراقي تتخذ من لندن مقرا لها ان السلطات العراقية مستمرة في اعتقال ألفين من الأكراد والشيعة منذ ما يقرب من عشرين عاما وان جانبا من هؤلاء أمر الرئيس العراقي بسجنهم قبل الحرب العراقية الايرانية عام1980. وأوضح متحدث باسم المجموعة ان النظام العراقي أبعد حوالي 270 ألفا قبل الحرب بدعوى انهم من أصول ايرانية وان هناك احتمال ان يصبحوا طابورا خامسا في البلاد. وعلى الصعيد نفسه اعرب محقق الامم المتحدة الخاص بحقوق الانسان في العراق ماكس فان دير ستويل عن خوفه من ان تكون جريمتا القتل اللتان وقعتا في ابريل ويونيو الماضيين (جزءا من هجوم منتظم على الزعامة المستقلة للمسلمين الشيعة في العراق) . ووجه ستويل وهو وزير خارجية هولندي سابق للامم المتحدة في العراق منذ عام 1991 نداء للحكومة العراقية للتحقيق في تلك (الجرائم الشائنة) ومحاكمة مرتكبيها. وصرح بانه يجب النظر لاغتيال الشيخ ميرزا علي الغراوي الشهر الماضي واية الله الشيخ مرتضي علي محمد ابراهيم البروجردي في شهر ابريل في اطار تهديدات وجهت اليهما سابقا وعلي ضوء دورهما الخاص في المؤسسة الشيعية في العراق. الرئيس العراقي. وصادق الكونجرس الامريكي اخيرا على الاموال الضرورية لانشاء هذا البرنامج الذي يهدف الى دعم المعارضة العراقية. واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية جيمس روبين (نريد تنسيق نشاطات المعارضة العراقية بشكل افضل) . واكد مسؤولون امريكيون انهم لا يعتقدون ان المعارضة العراقية قادرة على اطاحة صدام حسين الا ان من المهم التأكيد للعراقيين ان هناك بديلا للنظام الحالي. من جانبها أعلنت مجموعة معنية بحقوق الانسان تابعة للحزب الشيوعي العراقي تتخذ من لندن مقرا لها ان السلطات العراقية مستمرة في اعتقال ألفين من الأكراد والشيعة منذ ما يقرب من عشرين عاما وان جانبا من هؤلاء أمر الرئيس العراقي بسجنهم قبل الحرب العراقية الايرانية عام 1980. وأوضح متحدث باسم المجموعة ان النظام العراقي أبعد حوالي 270 ألفا قبل الحرب بدعوى انهم من أصول ايرانية وان هناك احتمال ان يصبحوا طابورا خامسا في البلاد. وعلى الصعيد نفسه اعرب محقق الامم المتحدة الخاص بحقوق الانسان في العراق ماكس فان دير ستويل عن خوفه من ان تكون جريمتا القتل اللتان وقعتا في ابريل ويونيو الماضيين (جزءا من هجوم منتظم على الزعامة المستقلة للمسلمين الشيعة في العراق) . ووجه ستويل وهو وزير خارجية هولندي سابق للامم المتحدة في العراق منذ عام 1991 نداء للحكومة العراقية للتحقيق في تلك (الجرائم الشائنة) ومحاكمة مرتكبيها. وصرح بانه يجب النظر لاغتيال الشيخ ميرزا علي الغراوي الشهر الماضي واية الله الشيخ مرتضي علي محمد ابراهيم البروجردي في شهر ابريل في اطار تهديدات وجهت اليهما سابقا وعلي ضوء دورهما الخاص في المؤسسة الشيعية في العراق. ـ وكالات