يختتم الرئيس الأمريكي بيل كلينتون زيارته التاريخية للصين مساء اليوم, حيث سيغادر هونج كونج المحطة الأخيرة لجولته والتي وصلها أمس والوفد المرافق له, كأول أجنبي يصل مطارها الجديد, الذي افتتحه الرئيس الصيني جيانج زيمين . وحذر كلينتون الصين من التضحية بالبيئة من أجل التنمية واعدا بتقديم قرض بمبلغ خمسين مليون دولار لمساعدة الصين لتمويل مشروعات الطاقة النظيفة. ويلتقي كلينتون اليوم مارتن لي زعيم الحزب الديمقراطي المعارض في هونج كونج وسط اجراءات أمنية مشددة وبعيدا عن أعين الاعلاميين خشية اغضاب (الشريك الاستراتيجي) الصين. وإلى طوكيو تغادر مادلين أولبرايت اليوم لطمأنة اليابان. وأطلقت بكين اشارات تطمين لجوارها الاسيوي وأكدت على لسان وزارة الخارجية ان التقارب الصيني الأمريكي ليس موجها ضد أي بلد آخر. وقالت ان الشراكة الاستراتيجية البناءة مع واشنطن لا تستبعد الالتزام بعلاقات ودية مستقرة مع طوكيو على المدى الطويل. من جانبها أشادت تايوان بوفاء كلينتون بتعهداته بمواصلة تسليمها رغم تقاربه وزيارته للصين. وقد وصل كلينتون امس الى المطار الدولي في هونج كونج, المحطة الاخيرة من جولته في الصين. ووصل كلينتون على متن الطائرة الرئاسية (ار فورس وان) الى هونج كونج حيث سيجري محادثات مع تونغ شي هوا, رئيس حكومة هونج كونغ, ويشارك في عشاء رسمي يقام على شرفه. ويتضمن برنامج كلينتون اليوم الجمعة لقاء مع رئيس الحزب الديمقراطي مارتين لي الذي يتزعم الحزب الديمقراطي الرئيسي في هونج كونج ومؤتمرا صحافيا اضافة الى زيارات سياحية. وسيغادر هونج كونج مساء اليوم. وقد اتخذت اجراءات أمنية مشددة في هونج كونج قبل وصول كلينتون. وكان الرئيس كلينتون والوفد المرافق له أول ركاب أجانب يهبطون في مطار شيك لاب كوك الدولي الجديد في هونج كونج. وافتتح الرئيس الصيني جيانج زيمين هذا المطار الجديد امس. ودعا بيل كلينتون الصين الى التعاون مع الولايات المتحدة لمكافحة التلوث وانبعاث الغازات التي تؤدي الى ارتفاع حرارة الارض. وقال كلينتون في جيلين (جنوب) وهي المحطة ما قبل الاخيرة في زيارته للصين (بما ان الولايات المتحدة والصين هما البلدان اللذان يشهدان اكبر قدر من انبعاث غازات التدفئة علينا ان نبذل جهودا اكبر لتجنب مزيد من الجفاف والفيضانات وظواهر مدمرة اخرى ستتكرر خلال القرن المقبل اذا لم نفعل شيئا) . وتابع يقول (نعرف جيدا ان الوضع سيتدهور اذا لم نفعل شيئا على صعيد ارتفاع حرارة الارض) . ودعا الرئيس الامريكي الصين الى تطوير صناعات (نظيفة) لتحل مكان الفحم الحجري. وانتقد ايضا فكرة ان تؤدي هذه الصناعات الى عرقلة النمو الاقتصادي في الصين. ورفض البيت الابيض السماح للصحفيين والمصورين بحضور اجتماع كلينتون مع الزعيم المعارض لي تفاديا لاثارة حفيظة الصينيين. واعلن كلينتون اثناء جولته في كويلين ان بنك التصدير والاستيراد الذي تدعمه الولايات المتحدة سيمنح الصين قرضا حجمه50 مليون دولار لتمويل مشروعات الطاقة النظيفة. وصرح ايضا بان الولايات المتحدة ستقدم مساعدات الى شبكة صينية تتابع مدى تلوث الاجواء في مختلف انحاء البلاد. وكان كلينتون قد غادر مدينة كويلين الصينية السياحية في وقت لاحق. واستمرت جولة كلينتون في المدينة ثماني ساعات وشملت نزهة في نهر لي الذي كان ملوثا وتم تطهيره. وبعد الجولة توجه كلينتون الى هونج كونج في زيارة تجيء بعد عام تقريبا من عودتها الى الصين بعد 156 عاما تحت الحكم البريطاني. واكدت وزارة الخارجية الصينية ان التقارب الصيني ــ الامريكي في ضوء زيارة الرئيس الامريكي بيل كلينتون الى الصين ليس موجها ضد اي بلد آخر. وقال المتحدث باسم الوزارة تانج كيوكيانج في لقاء مع الصحافيين ان (هذه العلاقات الجديدة على مستوى الدولتين ليست باي حال من الاحوال موجهة ضد بلدان اخرى. كما انها ليست علاقات حصرية) . واضاف تانج ردا على سؤال ان الصين والولايات المتحدة لم تناقشا خلال الزيارة اقامة (شراكة امنية مثلثة) تشمل اليابان. وتابع ان الصين اقامت (شراكة استراتيجية بناءة) مع الولايات المتحدة خلال زيارة الرئيس الصيني جيانج زيمين الى الولايات المتحدة العام الماضي. وقد اعيد تأكيد هذه الشراكة رسميا خلال القمة الامريكية ــ الصينية التي عقدت السبت في بكين. واضاف المتحدث (اننا ملتزمون ايضا مع اليابان على المدى الطويل اقامة علاقة مستقرة وودية على مستوى الدولتين) . وذكر بان الرئيس الصيني جيانج زيمين سيقوم هذه السنة بزيارة رسمية الى اليابان ما زال يتعين تحديد موعدها. ومن المقرر ان تغادر وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت التي رافقت كلينتون في جولته, الصين اليوم الجمعة متوجهة الى اليابان لطمأنة طوكيو بشأن الاهمية التي توليها واشنطن للعلاقات اليابانية ــ الامريكية. ــ وعد بتقديم50 مليون دولار لبكين وسط اجراءات أمنية مشددة وبعيدا عن أعين الاعلاميين خشية اغضاب (الشريك الاستراتيجي) الصين. وإلى طوكيو تغادر مادلين أولبرايت اليوم لطمأنة اليابان. وأطلقت بكين اشارات تطمين لجوارها الاسيوي وأكدت على لسان وزارة الخارجية ان التقارب الصيني الأمريكي ليس موجها ضد أي بلد آخر. وقالت ان الشراكة الاستراتيجية البناءة مع واشنطن لا تستبعد الالتزام بعلاقات ودية مستقرة مع طوكيو على المدى الطويل. من جانبها أشادت تايوان بوفاء كلينتون بتعهداته بمواصلة تسليمها رغم تقاربه وزيارته للصين. وقد وصل كلينتون امس الى المطار الدولي في هونج كونج, المحطة الاخيرة من جولته في الصين. ووصل كلينتون على متن الطائرة الرئاسية (ار فورس وان) الى هونج كونج حيث سيجري محادثات مع تونغ شي هوا, رئيس حكومة هونج كونغ, ويشارك في عشاء رسمي يقام على شرفه. ويتضمن برنامج كلينتون اليوم الجمعة لقاء مع رئيس الحزب الديمقراطي مارتين لي الذي يتزعم الحزب الديمقراطي الرئيسي في هونج كونج ومؤتمرا صحافيا اضافة الى زيارات سياحية. وسيغادر هونج كونج مساء اليوم. وقد اتخذت اجراءات أمنية مشددة في هونج كونج قبل وصول كلينتون. وكان الرئيس كلينتون والوفد المرافق له أول ركاب أجانب يهبطون في مطار شيك لاب كوك الدولي الجديد في هونج كونج. وافتتح الرئيس الصيني جيانج زيمين هذا المطار الجديد امس. ودعا بيل كلينتون الصين الى التعاون مع الولايات المتحدة لمكافحة التلوث وانبعاث الغازات التي تؤدي الى ارتفاع حرارة الارض. وقال كلينتون في جيلين (جنوب) وهي المحطة ما قبل الاخيرة في زيارته للصين (بما ان الولايات المتحدة والصين هما البلدان اللذان يشهدان اكبر قدر من انبعاث غازات التدفئة علينا ان نبذل جهودا اكبر لتجنب مزيد من الجفاف والفيضانات وظواهر مدمرة اخرى ستتكرر خلال القرن المقبل اذا لم نفعل شيئا) . وتابع يقول (نعرف جيدا ان الوضع سيتدهور اذا لم نفعل شيئا على صعيد ارتفاع حرارة الارض) . ودعا الرئيس الامريكي الصين الى تطوير صناعات (نظيفة) لتحل مكان الفحم الحجري. وانتقد ايضا فكرة ان تؤدي هذه الصناعات الى عرقلة النمو الاقتصادي في الصين. ورفض البيت الابيض السماح للصحفيين والمصورين بحضور اجتماع كلينتون مع الزعيم المعارض لي تفاديا لاثارة حفيظة الصينيين. واعلن كلينتون اثناء جولته في كويلين ان بنك التصدير والاستيراد الذي تدعمه الولايات المتحدة سيمنح الصين قرضا حجمه 50 مليون دولار لتمويل مشروعات الطاقة النظيفة. وصرح ايضا بان الولايات المتحدة ستقدم مساعدات الى شبكة صينية تتابع مدى تلوث الاجواء في مختلف انحاء البلاد. وكان كلينتون قد غادر مدينة كويلين الصينية السياحية في وقت لاحق. واستمرت جولة كلينتون في المدينة ثماني ساعات وشملت نزهة في نهر لي الذي كان ملوثا وتم تطهيره. وبعد الجولة توجه كلينتون الى هونج كونج في زيارة تجيء بعد عام تقريبا من عودتها الى الصين بعد 156 عاما تحت الحكم البريطاني. واكدت وزارة الخارجية الصينية ان التقارب الصيني ـ الامريكي في ضوء زيارة الرئيس الامريكي بيل كلينتون الى الصين ليس موجها ضد اي بلد آخر. وقال المتحدث باسم الوزارة تانج كيوكيانج في لقاء مع الصحافيين ان (هذه العلاقات الجديدة على مستوى الدولتين ليست باي حال من الاحوال موجهة ضد بلدان اخرى. كما انها ليست علاقات حصرية) . واضاف تانج ردا على سؤال ان الصين والولايات المتحدة لم تناقشا خلال الزيارة اقامة (شراكة امنية مثلثة) تشمل اليابان. وتابع ان الصين اقامت (شراكة استراتيجية بناءة) مع الولايات المتحدة خلال زيارة الرئيس الصيني جيانج زيمين الى الولايات المتحدة العام الماضي. وقد اعيد تأكيد هذه الشراكة رسميا خلال القمة الامريكية ـ الصينية التي عقدت السبت في بكين. واضاف المتحدث (اننا ملتزمون ايضا مع اليابان على المدى الطويل اقامة علاقة مستقرة وودية على مستوى الدولتين) . وذكر بان الرئيس الصيني جيانج زيمين سيقوم هذه السنة بزيارة رسمية الى اليابان ما زال يتعين تحديد موعدها. ومن المقرر ان تغادر وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت التي رافقت كلينتون في جولته, الصين اليوم الجمعة متوجهة الى اليابان لطمأنة طوكيو بشأن الاهمية التي توليها واشنطن للعلاقات اليابانية ـ الامريكية. ـ الوكالات