هاجم عمرو موسى وزير الخارجية المصري سياسات الحكومة الاسرائيلية وطالبها بالعودة إلى العقل والمنطق ولامتناع خلق المشاكل خاصة فيما يتعلق بالقدس بصفة خاصة وعملية السلام بصفة عامة. وقال موسى في رده على ما ذكره ديفيد بار ايلان المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بأنه يأمل في انتصار العقل والمنطق وتستطيع الإدارة الأمريكية في منع ادانة اسرائيل بالأمم المتحدة ان العقل والمنطق هما المطلوبان للسياسة الاسرائيلية وليس القدس مشيرا إلى ان هذه السياسة الاسرائيلية غير مبررة ولا منطق لها. وبخصوص ما ذكره المندوب الأمريكي في الأمم المتحدة بأنه كان من الأفضل عدم طرح الاجراءات الاسرائيلية تجاه القدس على مجلس الأمن وكان يجب قصر بحثها بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي, قال عمرو موسى: انه كنا نرجو ألا يتم اتخاذ هذه الاجراءات الاسرائيلية وألا يتم اتباع هذه السياسات التي تؤدي إلى استفزاز العرب والمجتمع العالمي وألا يضطر الطرف الفلسطيني إلى اللجوء إلى مجلس الأمن. وعما إذا كان الانتقاد الصادر داخل اسرائيل لسياسة الحكومة الليكودية يدل على شيء قال عمرو موسى: نحن نتابع ما يدور هناك خاصة انه أصبح واضحا ان نغمة الضيق والاحباط قد وصلت إلى الشعب الاسرائيلي نفسه وهي النغمة القاهرة ـ محمد الرماح الموجودة لدى كل شعوب المنطقة.