شيراك في لبنان لإعادة الحياة الى المسيرة السلمية

وصل الرئيس الفرنسي جاك شيراك امس الى بيروت في زيارة رسمية الى لبنان تستغرق يومين يلتقي خلالها بنظيره اللبناني الياس الهراوي ورئيس الوزراء رفيق الحريري . وقالت مصادر مطلعة لـ (البيان) ان زيارة شيراك الى لبنان وهي الثالثة منذ وصوله الى سدة الرئاسة, تهدف الى طرح الافكار الفرنسية حول اعادة الحياة الى المسيرة السلمية في الشرق الاوسط لا سيما في ظل المبادرة الفرنسية المصرية المشتركة والتي تدعو الى عقد مؤتمر للدول المصممة على انقاذ السلام. وتعطي زيارة شيراك مناعة لبنانية في مواجهة التحديات الاسرائيلية المصرة على ادخال تعديلات على قراري مجلس الامن الدولي 425 و426 الصادرين في العام 1978 لجهة ربط الانسحاب من لبنان بشروط وترتيبات امنية بين بيروت وتل ابيب خارج اطار المفاوضات السلمية المتوقفة على المسار الاسرائيلي السوري. وأكد وزير الخارجية الفرنسية هوبير فيدرين في هذا الاطار على موقف فرنسي سيبلغه شيراك الى المسؤولين اللبنانيين ويستند الى خمس نقاط, حسب قوله: وهي: لم تقل الولايات المتحدة الامريكية اي شيء ضد فكرة المؤتمر الذي دعت اليه باريس والقاهرة من اجل انقاذ عملية السلام. لم تر باريس اية نتائج عملية للجهود الامريكية التي تبذلها وزيرة الخارجية مادلين اولبرايت, منذ حوالي ثمانية اشهر, رغم ان افكارها لم تفقد قيمتها كذلك يدعو الوزير الفرنسي المجتمع الدولي الى التحرك, مؤكدا (ان اي مؤتمر جديد لانقاذ السلام في الشرق الاوسط, لا يتعارض مع الجهود الامريكية المبذولة في هذا الاتجاه) . ويتابع قائلا: (يجب ان نتأكد من ان لا فوز للسلام الا عبر اتفاقيات متبادلة مقبولة لدى الفلسطينيين, تضمن حقوقهم السياسية والاقتصادية الشرعية) , وهي: (السياسة الوحيدة التي يمكن لاسرائيل من خلالها ان تحقق مصالحة بينها وبين مجموعة الدول التي تحترم القانون الدولي) . بيروت ـ وليد زهر الدين

تعليقات

تعليقات