القذافي اتصل بزيناوي وأفورقي: وساطة فرنسية أمريكية بين اريتريا وأثيوبيا لتسوية النزاع الحدودي

أجرى الرئيس الليبي معمر القذافي اتصالا هاتفيا مع الرئيسين الاريتري اسياس أفورقي والاثيوبي ميليس زيناوي وأبلغهما بقيامه بوساطة لتسوية النزاع الحدودي بين البلدين. ودعا الأمين العام لمنظمة الوحدة الافريقية سالم أحمد سالم الى حل سلمي للنزاع الاريتري الاثيوبي معتبرا ان هذا النزاع ضربة لجهود السلام في المنطقة . ودخلت فرنسا على خط الوساطة وأعربت عن استعدادها لبذل الجهود لتسوية النزاع الحدودي, فيما تواصل كل من رواندا وواشنطن مساعيهما للوساطة. وشهدت اديس ابابا مظاهرة حاشدة لطلاب المدارس والجامعات للتنديد بالغزو الاريتري للاراضي الاثيوبية. وفي اشارة تأييد واضحة لاسمرة دعت الجبهة الوطنية لتحرير اوجادين بتشجيع اريتريا على الانضمام لجامعة الدول العربية لمنع السيطرة الأجنبية على البحر الاحمر. وذكرت وكالة الانباء الليبية التي اذاعت النبأ ان الرئيس القذافي ابلغ كلا من الرئيس الاريتري ورئيس الوزراء الاثيوبي خلال الاتصالين بتكليفه كلا من الامين العام والامين العام المساعد لتجمع دول الساحل والصحراء الذي يتولى رئاسته بزيارة كل من اريتريا واثيوبيا لاجراء اتصالات مباشرة معهما لوضع الترتيبات اللازمة لانجاح المبادرة الرامية الى تطويق التوتر القائم بين البلدين والتوصل الى حل سلمي للنزاع الحدودي بينهما. من جانبه قال سالم أحمد سالم في بيان اصدره بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس منظمة الوحدة الافريقية ان هذه الازمة تشكل (ضربة لجهود السلام في المنطقة) . واضاف يقول ان الحل الحقيقي يكمن في ايجاد حل سلمي للنزاع قائم على الحوار والتفاوض) . وطالب الطرفين بــ (تفادي تصعيد الازمة وبالسعي الى ايجاد حل سلمي) معتبرا ان التصعيد يشكل كارثة لشعبي البلدين وللمنطقة بأسرها. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان (المسؤولية تقع أساسا على عاتق دول المنطقة لمساعدة جارتيها واذا طلب الجانبان من فرنسا التدخل فانها ستدرس الطلب.. املا في اعادة السلام الى المنطقة) . وجاء في البيان ان باريس وشركاءها في الاتحاد الاوروبي ناشدوا الجانبين الاسبوع الماضي التحلي بضبط النفس وتسوية خلافاتهما بطرق سلمية. وافاد مصدر دبلوماسي امريكي ان وفدا امريكيا وصل الى اديس ابابا الليلة قبل الماضية في اطار المساعي التي تبذلها الولايات المتحدة لوضع حد للنزاع الحدودي بين اريتريا واثيوبيا. واوضح المصدر ان مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الافريقية سوزان رايس بقيت في واشنطن لكنها على اتصال مستمر بالوفد الذي يضم مسؤولين في وزارة الخارجية وفي مجلس الامن القومي الامريكي. من جهة اخرى اكد مصدر رسمي اثيوبي ان نائب الرئيس الرواندي بول كاجامي موجود ايضا في العاصمة الاثيوبية (للتوسط بين البلدين صديقي رواندا) . وفي اديس ابابا احتشدت مظاهرة حاشدة في الميدان الرئيسي للعاصمة ورفع الطلاب اللافتات والشعارات التي تطالب القوات الاريترية في منطقة بادم ومناطق شيرارو شمال غرب اثيوبيا بالخروج والرحيل من هذه الاراضي الاثيوبية. وتواكبت المظاهرة الحاشدة مع اغلاق المدارس والجامعة في أديس ابابا امس والاعلان عن الاعداد لمعسكرات تدريب للطلبة على أعمال الدفاع المدني استعدادا لاية اعمال عسكرية من جانب اريتريا. ــ الوكالات

تعليقات

تعليقات