شددت الحماية الامنية على علمائها النوويين: الهند تعلن الاستعداد للحوار مع باكستان

عرضت الهند امس وقف تجاربها النووية المستقبلية وأعربت عن استعدادها لإجراء حوار مع باكستان ومحادثات مع الدول المسلحة نووياً لاضفاء الصفة الرسمية لعرضها . واكد رئيس الوزراء الهندي اثار بيهار فاجبايي ان بلاده مستعدة للتفاوض مع باكستان اذا اخذت اسلام اباد بتلك المبادرة في حين فرضت الهند من جهة اخرى حماية امنية خاصة حول علمائها النوويين. وقال السكرتير الاول لرئيس وزراء الهند امس ان (الهند ليست مقبلة على حرب مع باكستان) . وان هناك تجميدا للتجارب النووية حاليا. وأوضح براجيش ميشرا في مؤتمر صحفي (الدخول في حرب مع باكستان امر غير وارد0 اننا لا نسعى لحرب مع باكستان) . وفي وقت سابق قال وزير هندي ان بلاده تريد العيش في سلام مع جيرانها ولكنها قادرة على قتال باكستان على اي جبهة. وقال وزير الشؤون البرلمانية الهندي مادان لال خورانا في مؤتمر صحفي عقد في وقت سابق في ولاية جامو وكشمير ان الهند تريد العيش في سلام مع جيرانها ولكنها يجب ان ترد. وتابع (اننا قادرون على قتالهم (باكستان) على اي جبهة يختارونها) . مضيفا ان الهند لن تتحمل اكثر من ذلك اعمال التحريض الباكستانية على اراضيها. وفي وقت سابق امس قالت الحكومة الهندية في بيان ان باكستان صعدت انشطتها العسكرية على حدود كشمير واطلقت نيران اسلحة ثقيلة. على صعيد آخر فرضت السلطات الهندية حماية امنية خاصة حول علماء نوويين كبار بالمنشآت النووية الهندية عقب اجراء نيودلهى تجارب نووية تحت الارض فى (بوخران) تحسبا لتهديدات قد تنال سلامتهم. ونسبت وكالة انباء(برس ترست) الهندية امس الى مصادر بالمنشآت النووية قولها ان ايا من العلماء لاتنتابه مشاعر قلق حيال مخاطر محتملة على حياتهم 00 وتشير الى ان الترتيبات الامنية اشعرتهم بكونهم شخصيات هامة جدا. وكان هؤلاء وراء نجاح اختبارات الهند فى تفجيرات نووية تحت الارض يومى 11 و13 مايو بصحراء (بوخران) المجاورة لباكستان اعقبتها موجة احتجاجات دولية واسعة. من جهة اخرى اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت ان الادارة الامريكية سوف (تقوم بعمل شاق مع الكونجرس (...) للرد على قلق باكستان في المجالين الاقتصادي والامني) . ويتعلق الامر باقناع اسلام اباد, من خلال تغيير موقف الكونجرس منها, بعدم القيام بتجربة نووية ردا على التجارب النووية الخمس التي اجرتها الهند اخيرا. وفي كلمة القتها في مركز اعداد حرس الشواطىء الامريكي في نيو لندن (ولاية كونكتيكيت), اشارت اولبرايت الى ان (الرأي السائد في الكونجرس حول جنوب اسيا بدأ يتغير) في اشارة ضمنية الى امكانية الحصول من الكونجرس على رفع العقوبات العسكرية المفروضة على اسلام اباد منذ 1990. ـ الوكالات

تعليقات

تعليقات