غدا في (الملف السياسي) لــ (البيان) : اسرائيل حاولت قصف المفاعل النووي الباكستاني، مسؤول هندي: التطبيق غير العادل لمعاهدة الحظر وراء تفجيرات الهند

حذر الجنرال حميد جل رئيس الاستخبارات الباكستانية الاسبق من محاولات اسرائيلية لضرب المفاعل النووي الباكستاني, على غرار تدمير المفاعل النووي العراقي (اوزاريك) . وأوضح الجنرال حميد في حوار اختص به (الملف السياسي) الذي يصدر غدا مع (البيان) ان اسرائيل بحكم كونها دولة عنصرية تتبنى الايديولوجية الصهيونية تسعى لمنع وصول آية دولة اسلامية لمصاف القوى النووية. وكشف رئيس الاستخبارات العسكرية الباكستانية الاسبق عن احباط محاولة اسرائيلية لقصف المفاعل النووي الباكستاني, عبر عملاء جهاز الموساد. وقال انه تمكن خلال فترة رئاسته للاستخبارات الباكستانية من ضبط طيار باكستاني عام 1986 اعترف بعمالته لصالح الموساد الاسرائيلي وانه تلقى تدريبات مكثفة في تل ابيب ونيودلهي على أيدي ضباط استخبارات هنود واسرائيليين تحضيرا لقصف المنشآت النووية الباكستانية. وشدد الجنرال حميد على ضرورة تبني باكستان للخيار النووي كخيار وحيد يحفظ لها أمنها الوطني ويحقق التوازن الأمني والاستقرار في المنطقة. وطالب حكومة نواز شريف بتسريع عجلة العمل والاسراع باجراء تفجير نووي مهما كان الثمن. وناشد الجنرال حميد الدول الاسلامية دعم باكستان بوصفها تقف في خط الدفاع الاول لحماية المصالح الاسلامية ولمواجهة المطامع ونزعات التوسع والتغلغل الاسرائيلي. ومن ناحية اخرى وفي حوار اجراه الملف مع السفير الباكستاني لدى الدولة أرجع السفير مشتاق احمد ليجاري تفجيرات الهند النووية الخمسة الأخيرة الى تنامي النزاع حول اقليم كشمير. ولم يستبعد ليجاري قيام بلاده بتجارب تفجير نووي, رغم تأكيداته بأن باكستان دولة محبة للسلام وتنبذ العنف. أما السفير الهندي لدى الدولة فأوضح في حواره مع (الملف السياسي) ان التطبيق غير العادل لمعاهدة حظر التجارب النووية وعدم انتشار ونزع السلاح النووي هو الدافع الرئيسي لاجراء الهند لتجاربها النووية. ورفض السفير الهندي اعتبار بلاده عضوا في النادي النووي وقال لسنا دولة نووية ولن نهدد أحدا. ونفى ان تكون التفجيرات الاخيرة اشارات تهديد موجهة ضد باكستان مؤكدا انها مجرد وسيلة لضمان التوازن وحماية الامن الهندي. كتب سمير شطاره

تعليقات

تعليقات