بأوامر محمد بن راشد، جائزة زايد الدولية للبيئة ستكون الاكبر على مستوى العالم

بناء على أوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام بدبي بشأن انشاء جائزة زايد الدولية للبيئة, أعلن اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أن الجائزة ستكون الاكبر على مستوى العالم وهي اكبر من جائزة نوبل وذلك بناء على أوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم . وأوضح اللواء ضاحي بعد أن ترأس الاجتماع الأول للجنة وضع نظام الجائزة الذي حضره الدكتور محمد مراد عبد الله مدير مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي والدكتورة مشكان محمد العور الخبيرة بالمختبر الجنائي بشرطة دبي وعادل محفوظ خليفة الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي وشهاب قرقاش من بنك الامارات الدولي والرائد محمد سعيد مدير مكتب القائد العام, أوضح ان الاجتماع ناقش المقترحات الخاصة بالجائزة وهي مقدمة من الدكتورة مشكان العور ومقترح آخر من عادل محفوظ خليفة. وبعد المناقشة تم تشكيل لجنة فرعية لدمج كل الافكار مع بعضها البعض ووضع تصور نهائي للجائزة, وأشار الى أن المقترحين المقدمين اشتملا على عناصر جيدة وخاصة الجوانب المتصلة بالبيئة. وقال اللواء ضاحي ان الجائزة تهدف الى إبراز جهود صاحب السمو رئيس الدولة وتقديره في مجال حماية البيئة والحفاظ عليها وتحث كل المؤسسات والافراد داخل الدولة وخارجها على أن تسهم مساهمة جادة في الحفاظ على البيئة. وأضاف ان الجائزة سيكون لها صدى كبير والخطوات التي ستتم ستوصلها الى مختلف بقاع الارض وسيتم تكوين لجان مختلفة كلجنة عليا تنبثق منها لجان متصلة بالتنظيم والتنسيق للمراسيم والاحتفالات ولجنة فنية ولجنة تحكيم ستضم خبراء دوليين من الأمم المتحدة. وأشار اللواء ضاحي الى أن التصور الآن ان تكون الجائزة متفردة, ولم يسبق من قبل أن أخذت جائزة ما مثل هذا الاهتمام, فقد بدأت الاتصالات تنهال من الآن للاستفسار عن المسابقة والجائزة. وقال انه مما لا شك فيه ان هذه الجائزة التي تأتي من أجل مستقبل افضل للبشرية هي شرف كبير للامارات حيث تحمل اسم شخصية عزيزة على قلوبنا جميعا وهو صاحب السمو رئيس الدولة, والحقيقة ان سموه له باع طويل واسهامات عديدة في حماية البيئة ومكافحة التصحر وجهوده الكبيرة بزيادة الرقعة الخضراء. وأضاف ان الجائزة ستتطرق الى جوانب عديدة كمكافحة التصحر وزيادة الرقعة الخضراء وترشيد استهلاك المياه وحماية البيئة البحرية والشواطىء والوعي البيئي والتلوث الصناعي والتلوث الهوائي وتحسين ظروف المعيشة من أجل حماية البيئة والملوثات الكيميائية والبيولوجية وتحسين وتطوير تقنيات المحافظة على البيئة. وأكد قائد عام شرطة دبي أن الجائزة كما تراها المنظمات الدولية ستكون كل عامين لان الجهود الخاصة بالبيئة لا تكون واضحة الا بعد مضي فترة من الزمن كي تبرز. وقال اننا سنتخذ خطوات أولا بأول, واذا كانت الظروف لم تسمح ان تقام العام المقبل فسوف نضع في الاعتبار اقامة حفل تكريم للفائز العام 2000 مع تزامن اقامة المؤتمر العالمي الخاص بالبيئة والذي سيقام في الامارات. واختتم اللواء ضاحي قوله: ان القرن الحادي والعشرين سيطل علينا ببشرى جديدة زفها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والامن العام بدبي وهي الاعلان عن جائزة زايد الدولية للبيئة التي تتوج جهود شخصية ساهمت ومنذ العام 1966 منذ فترة توليه مقاليد الحكم في مكافحة التصحر وزيادة الرقعة الخضراء وحماية البيئة. كتب صالح الجسمي

تعليقات

تعليقات