مقتل أربعة جنود والاستيلاء على أسلحة وذخائر: المعارضة السودانية تصعد المواجهة العسكرية

صعدت المعارضة السودانية عملياتها العسكرية ضد قوات حكومة الجبهة الاسلامية حيث اعلنت قوات التحالف السودانية عن تنفيذ عملية عسكرية في منطقة (خشم القربة) اطلقت عليها اسم الشهيد الرائد (نهاد اسماعيل حميدة) في حين اعلنت قوات جيش الامة للتحرير عن تنفيذ عملية (النسر الجارح) في المنطقة نفسها وفقا لبيانين بالفاكس حصلت عليهما (البيان) . وقالت قيادة قوات التحالف انها شنت عملية عسكرية جديدة ضد قوات الجبهة الاسلامية بمنطقة كسلا وبالتحديد بخشم القربة اسفرت عن مقتل اربعة من القوات الحكومية, واضافت ان مجموعة عمليات خاصة من قوات التحالف نفذت امس الاول الهجوم على نقطة مراقبة وتفتيش في طريق كسلا خشم القربة على مسافة 32 كلم جنوب مدينة كسلا. واضاف البيان العسكري ان العملية اسفرت عن مقتل اربعة افراد بينهم قائد (رقيب اول) النور بشير كما تم اسر عريف استخبارات موسى ابوبكر آدم ولاذت افراد المجموعة بالفرار. وأضاف البيان العسكرى لقوات التحالف المعارضة أنه تم أيضا الاستيلاء على العربة الخاصة بالقوة وهى مزودة بجهاز اتصال لاسلكى وعدد من بنادق كلاشنكوف وكميات من الذخيرة ولم يصب أى من أفراد قوة المعارضة بأذى. وقال البيان أن هذه العملية التى جرت تحت اسم الشهيد الرائد نهاد اسماعيل حميده تأتى استمرارا لتصعيد العمليات الفدائية فى محيط مدينة كسلا ولتضييق الخناق على مواقع ميليشيات الجبهة الاسلامية واستنزافها حتى تحين ساعة القضاء عليها. وكانت قوات تحالف المعارضة قد نفذت عملية أخرى يوم الخميس الماضى فى منطقة منقو شرق مدينة الرصيرص قتل خلالها ستة من القوات الحكومية وثلاثة من قوات المعارضة. من جهته اعلن التجمع الوطني الديمقراطي ان مجموعة من قوات جيش الامة للتحرير الجناح العسكري لحزب الامة, احدى فصائل القيادة العسكرية المشتركة قد قامت بقطع طريق بورتسودان كسلا يوم الجمعة الماضي بالقرب من مدينة خشم القربة وحوالي 25 كيلومترا غرب مدينة كسلا. واضاف ان قوات جيش الامة للتحرير عادت إلى قواعدها في الاراضي المحررة سالمة بعد ان نفذت عملية (النسر الجارح) واستطاعت القبض على مدير كهرباء خشم القربة والقضارف المهندس حامد فضل المولى عبدالقادر واثنين من معاونيه, وتم الاستيلاء ايضا على عربة تايوتا (بوكس) موديل 97 ترخيص حكومي. وطالب التجمع المواطنين بالابتعاد عن طريق بورتسودان الخرطوم الذي اصبح مسرحا للعمليات العسكرية مؤكدا ان قواته قادرة على الوصول إلى المنطقة وتكبيد قوات الخرطوم اكبر الخسائر. من ناحية اخرى اكد اللواء يس عبدالقادر احمد نائب رئيس لجنة الامن والدفاع بالبرلمان ان افراد القوات المسلحة والدفاع الشعبي يرابطون بتأهب تام في كل جبهات القتال لسحق اي اعتداء, وقال في تصريحات صحفية اننا نحذر حركة قرنق من اي تحرك عسكري ونحن نعرف انها تعد له بعد رفضها وقف اطلاق النار خلال مفاوضات السلام, محكوم عليه بالفشل وسيتم القضاء عليه, وقال التزام الحكومة بوقف اطلاق النار جاء من موقع القوة والاقتدار, ودوافع انسانية لانسياب الاغاثة لابناء جلدة قرنق الذي يدعي انه يحارب من أجلهم. من جانبه ناشد الدكتور علي الحاج نائب الدكتور الترابي في امانة المؤتمر الوطني وهو التنظيم السياسي للدولة, حركة قرنق لايقاف اطلاق النار, لان الجنوب يعاني من وضع انساني مأساوي ولتوصيل الاغاثة للمتضررين, وايضا لخلق اجواء ملائمة لجولة المفاوضات المقبلة بين الحكومة والحركة بعد اقل من ثلاثة اشهر. اسمرا ـ البيان

تعليقات

تعليقات