مؤسس حركة حماس: مؤتمر لندن مضيعة للوقت لن نساهم في تحقيق المؤامرة ضد شعبنا

أشاد الشيخ أحمد ياسين زعيم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بالمواقف العربية الأصيلة لحكومة وشعب الامارات ودورها في دعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني معربا عن تقريره وشكره لهذا الدور . وأكد ياسين أن مؤتمر لندن يمثل مضيعة للوقت منتقدا موافقة السلطة على الاقتراح بالانسحاب الاسرائيلي بنسبة 13% إلا أنه أكد مجددا على الدعوة الى التحاور بين السلطة وحماس من أجل مصالح الشعب الفلسطيني. ففي تصريحات صحفية, لدى وصوله مطار أبوظبي قادما من العاصمة الايرانية (طهران) مساء امس, أكد الشيخ ياسين أن مؤتمر لندن, لن يحقق أي تقدم يذكر على صعيد استعادة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. وأضاف: أن المؤتمر في ظل التعنت الاسرائيلي والدعم الأمريكي غير المشروط, سيكون مضيعة للوقت وعبثا لا جدوى منه, منتقدا في نفس الوقت موقف بريطانيا باعتبارها السبب الأساسي لنكبة الشعب الفلسطيني جراء منحها وعد بلفور لليهود. وردا على سؤال حول موافقة السلطة الوطنية على اقتراح انسحاب اسرائيل بنسبة 13%, قال: ان هذه الموافقة لا تعبر عن رغبات الشعب الفلسطيني الذي أصبح يعيش في (أرخبيل) من المستوطنات, ومفتقدا لأدنى درجات الحرية والاستقلالية. وأضاف ياسين الذي يزور الدولة في إطار جولة شملت عددا من البلدان العربية والاسلامية وجنوب افريقيا: أن الموقف الاسرائيلي بشأن رفض الانسحاب بنسبة 13%, كان موقفا متوقعا نظرا لعدم امتلاك القدرة على أخذ الحق بالقوة. وطالب ياسين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات باعادة التفكير في عملية السلام المتوقفة والتي أثبت الواقع (فسادها) مؤكدا أن الحل لن يتأتى إلا من خلال العودة الى خندق الجهاد. وقال: أن العدو الصهيوني يريد أن يحولنا الى شعب من العبيد والخدم, وخيارنا الوحيد للنجاة من هذه المؤامرة, هو الجهاد فإما النصر أو الشهادة. وفي تعليقه حول ما أثير بشأن استخدامه لجولاته في مختلف بلدان المنطقة لدعم موقف حماس ضد السلطة الوطنية, قال الشيخ ياسين: أن الهدف من زيارة الامارات هو التواصل مع الاخوان وتوضيح موقف حماس من القضية الفلسطينية وعملية السلام, مشيرا الى أنه خرج من الأراضي المحتلة بغرض العلاج ثم جاءته دعوات من عدة دول عربية واسلامية لزيارتها. وأضاف: نحن في حماس نتحرك لدعم الشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية, ولن نكون ضد اخواننا في السلطة حتى لا نساهم في تحقيق المؤامرة المرسومة ضد شعبنا. لكنه أوضح أن (حماس) بعد فشل طرح السلطة في استعادة الحق, لا تجد طريقا إلا الكفاح الاسلامي لتقرير مصير شعبنا. ورحب الشيخ ياسين مجددا بفتح قنوات التحاور ما بين حماس والسلطة الوطنية شريطة أن يتم الحوار بشكل جاد وأخوي, على حد وصفه. كتب - محمد مصطفى موسى

تعليقات

تعليقات