عودة بن غانم ليست مستبعدة، الجفري أبرز المرشحين والارياني يلقى معارضةوالرئيس اليمني قد يتولى المنصب بنفسه

صنعاء ـ عبدالله سعد تتداول القيادات السياسية والحزبية في اليمن هذه الايام خمس شخصيات مرشحة لرئاسة الحكومة اليمنية المنتظرة بعد استقالة د. فرج بن غانم. ويأتي في مقدمة الاسماء المرشحة بقوة بحسب مصادر يمنية رفيعة المستوى عبدالله سالم الجفري الذي يرأس حاليا مجلس ادارة البنك اليمني للانشاء والتعمير ثم د. عبدالكريم الارياني, ومحمد سالم باسندوه سفير اليمن بالامارات, ومحمد سعيد مدحي (اشتراكي) ثم عبد العزيز عبد الغني رئيس المجلس الاستشاري حاليا وآخر رئيس وزراء قبل بن غانم ويعد الجفري شخصية مستقلة وتكنوقراطيا واقتصاديا ومن ابناء حضرموت اليمنية وشخصيته مطابقة لشخصية د. بن غانم مع فارقي الحزم حسب مصادر مقربة, وشغل الجفري منصب نائب وزير التجارة في الجنوب اليمني وغادر عدن عقب احداث يناير 86 الى بريطانيا ونال درجة الماجستير في الاقتصاد, وشغل منصب نائب وزير المالية في اول حكومة يمنية بعد قيام الجمهورية اليمنية واستمر حتى اول حكومة تشكل بعد حرب صيف 94 اليمنية حين عين مستشارا لوزير المالية ثم صدر قرار جمهوري بتعيينه رئيسا لمجلس ادارة البنك اليمني للانشاء والتعمير حتى اليوم. ويأتي الخيار الثاني ليضع ثلاث شخصيات في خانة واحدة هم د. عبدالكريم الارياني, الذي يواجه معارضة من احزاب المعارضة اليمنية, اضافة الى ظروف اقليمية قد لا ترجح ذلك والفصل في ذلك حسب مصادر مراقبة هو تطور ملف الحدود اليمنية السعودية خاصة بعد زيارة الوزير السعودي الى صنعاء مطلب النفيس الاسبوع الماضي التي لم يعلن عنها, ويأتي محمد سالم باسندوه سفير اليمن بدولة الامارات, ثم محمود سعيد مدحي (اشتراكي) شغل منصبا في الهيئة العامة للطيران كاسماء مرشحة. وترجح مصادر مطلعة البقاء على الخيار الذي يعطي مساحة واسعة من متطلبات المستقبل القريب من استحقاقات اليمن على المستوى الاقليمي والدولي والداخلي على حد سواء. اما الاسماء في الخيار الثالث فهي اصعبها, واخطرها على الاطلاق هي حسب مصادر مطلعة وعليمة, محل مشاورات وتداول على الطاولة اليمنية القيادية والسياسية الاول... الرئيس اليمني علي عبدالله صالح نفسه ويترتب على هذا الخيار تعيين د. بن غانم نائبا اول لرئيس الوزراء, او مساعدا لرئيس الجمهورية. والى ذلك قالت مصادر مطلعة حكومية ان د. الارياني ود بن غانم التقيا امس الاول في جلسة مشاورات هامة, ولم تكشف المصادر عن تفاصيلها لكنها اكدت انها تأتي في سياق اقناع د. بن غانم لاعادة تشكيل الحكومة وفق صلاحيات واسعة واختيار الوزراء بدون تدخل واعتبر مراقبون ذلك قبول د. بن غانم بممارسة مهام خارجية اقليمية لا يستبعد حسب مصادر توقيع اتفاقية الحدود اليمنية ــ السعودية. لا يزال يتصدر الاولوية, وتؤكد نفس المصادر ان بن غانم لايزال محل عناية واهتمام من قبل القيادة السياسية بما يعزز المشاورات المكثفة التي تجرى حاليا مع بن غانم لأحد احتمالين اما اعادة تكليفه بتشكيل حكومة او شغله لمنصب اخر. وفي هذا الصدد فان كل تأجيل لأعلان التشكيل الجديد يرجح كفة د. بن غانم وعودته.

تعليقات

تعليقات