الامارات تجدد دعوتها لقمة عربية لمواجهة، التعنت الاسرائيلي تجاه عملية السلام

أكدت دولة الامارات العربية المتحدة مجددا ان القمة العربية اصبحت ضرورة ملحة وذلك لمناقشة ما آلت اليه عملية السلام في ضوء رفض حكومة نتانياهو تنفيذ التزاماتها. وعبرت الامارات عن املها في خروج القمة العربية بموقف عربي واحد وحازم ازاء عدم جدية اسرائيل في التعامل مع مسيرة السلام على جميع المسارات السورية واللبنانية والفلسطينية, فالعرب لا يرون من اسرائيل الآن سوى التملص وكل ما من شأنه تقويض المسيرة السلمية. جاء ذلك في حديث ادلى به سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشؤون الخارجية لجريدة (الدستور) الاردنية تنشره في عددها الصادر اليوم. واضاف سموه ان من شأن هذا الموقف العربي الموحد ان يزيد الضغط على الحكومة الاسرائيلية من خارج اسرائيل وداخلها, ويدفع قادتها الى تنفيذ التعهدات والالتزام بالاتفاقيات التي وقعت في اوسلو وواشنطن والقاهرة التي قطعوها على انفسهم. واشار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الى ان مسألة حضور العراق او عدمه يجب الا تعيق الجهود الرامية لعقد هذه القمة, واذا كان حضور العراق سيكون عاملا غير مساعد فمن المستحسن الا يحضر العراق القمة هذه المرة في انتظار ظروف افضل يتمكن فيها من المشاركة في اللقاءات العربية على هذا المستوى. وقلل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان من اهمية اجتماع لندن المقبل حول مسيرة السلام موضحا أن جميع المشاركين فيه عبروا عن عدم تفاؤلهم ازاء ما قد يتمخض عنه من نتائج. فقد تراجعت نسبة الانسحاب الاسرائيلي المقترح من الضفة الغربية من 40% الى 30% ثم الى 13% ولكن اسرائىل ترفض حتى هذه النسبة المحدودة من الانسحاب. وانتقد سمو وزير الدولة للشؤون الخارجية ممارسات اسرائيل التعسفية بحق الشعب الفلسطيني واصرارها على ممارسة الارهاب حتى في أراضي الدول التي وقعت معها اتفاقيات سلام. وأوضح ان المطلوب من أمريكا ودول العالم أجمع ممارسة الضغط على اسرائيل لحملها على السير في طريق السلام واعادة الحقوق الى أصحابها بحيث تتعايش شعوب المنطقة في أجواء من الامن والاستقرار مشيرا الى أن غياب الامن والاستقرار سيجلب على المنطقة كوارث لا يمكن التكهن بأثارها السلبية على اسرائيل والدول العربية. وأشار الى أن المخرج الوحيد هو ان تكون هناك مصداقية لعملية السلام بحيث تعود الحقوق الى أصحابها فمن حق شعوب هذا الجزء من العالم أن تتمتع بالحياة الكريمة والاستقرار وتركيز الجهود على التنمية. وخلص الى القول ان منطقة الخليج مهمة ليس لابنائها فقط بل للعالم كله واستقرارها ركيزة أساسية لاستقرار العالم اذ ان ثلث الطاقة التي يعتمد عليها العالم تأتي من هذه المنطقة مشيرا الى أنه يتمنى أن تتيح الظروف لدول المنطقة أن تستطيع حماية أمنها بنفسها بما يضمن استقرارها ويوفر العناصر التي من شأنها تعزيز الامن الاقليمي هي الثقة واحترام المصالح المتبادلة وهو ما لم يتوفر حتى الان. وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشؤون الخارجية بمستوى العلاقات المتميزة التي تربط بين الاردن ودولة الامارات. وقال ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والعاهل الاردني يبذلان جهودا كبيرة ومستمرة من أجل تدعيم العلاقات بين البلدين الشقيقين وتطويرها في المجالات كافة مضيفا ان علاقة الاخوة والمودة والاحترام التي تربط بين الزعيمين تشكل قاعدة صلبة لدعم وشائج التعاون بين الاردن ودولة الامارات في مختلف الميادين. ونوه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بالجهود التي تقوم بها العمالة الاردنية في دفع عجلة البناء والتنمية في دولة الامارات العربية المتحدة قائلا ان هذه العمالة قدمت مساهمات رئيسية في جهود التطوير في دولة الامارات وان هناك شعورا بالامتنان لما بذله وما يقدمه أبناء الاردن من مساهمات صادقة في رفد عملية التطوير والبناء في دولة الامارات. ــ وام

تعليقات

تعليقات