محمول للتعرف على البعوض الناقل للملاريا

طور الباحثون في استراليا جهازا صغيرا يحمل باليد يمكنه اجراء اختبار حمض دي ان ايه النووي في فترة وجيزة على بعض انواع البعوض الناقلة للملاريا تمهيدا لقتلها . وهذا الجهاز سيكون جزءا من معمل متحرك يمكنه التعرف على البعوض المهاجم والحامل للمرض في الموقع الموجود به, وهو ما يتيح ابادة ذلك البعوض بسرعة وبتكلفة قليلة جدا. ويموت ما يزيد عن 2,7 مليون شخص في العالم سنويا بالملاريا. الا انه ليس كل فصائل البعوض تحمل ذلك المرض القاتل, وفوق ذلك فان عملية التعرف على اي منها ناقل لذلك الداء عملية صعبة. ولذا فان اختبار دي ان ايه يعد طريقة يعتمد عليها ولكن لابد من نقل العينات الى معامل تبعد مئات الكيلومترات عن المنطقة التي انتشر فيها الوباء. ومع وجود المعمل المتحرك لن تكون هناك ضرورة لذلك. والنسخة المحمولة التي طورها فريق الابحاث الاسترالي هي امتداد لعمل دؤوب قام به على مدى السنوات السبع الماضية الباحث تيجل بيبي من جامعة التكنولوجيا في سدني. ويعد فريق الجامعة وفريق ابحاث معهد الملاريا التابع للجيش الاسترالي شركاء في تجارب يطلق عليها اسم (عملية بعوضة الملاريا) والتي تهدف لوضع خريطة للحشرات الناقلة للملاريا بالمناطق الواقعة في جنوب غرب المحيط الهادي بما في ذلك بابوا غينيا الجديدة وجزر اندونيسيا. ويوجد ما لا يقل عن عشرة انواع من البعوض الناقل للملاريا في تلك المنطقة. ووحدها البعوض من نوع الانثى هي التي تعض نظرا لأنها تحتاج لوجبة من الدم لتغذية بيضها. وينتقل المرض للبشر عندما تطلق البعوضة لعابها لتمديد الاوعية الدموية للضحية, حيث تعيش الملاريا في الغدة التي تفرز اللعاب للبعوضة. سدني ـ البيان

تعليقات

تعليقات