تمديد الهدنة واحراز تقدم ملحوظ: الفرقاء الأفغان يدشنون محادثات سلام صعبة

دشن ملالي افغانستان محادثات تمهيدية تاريخية بالعاصمة الباكستانية اسلام اباد امس لاحلال السلام الغائب في باكستان منذ 19 عاما وذلك بعد ساعات من تبادل الطرفين الرئيسيين في الصراع الافغاني طالبان والمعارضة الشمالية الاتهامات بالمسؤولية عن اندلاع قتال شرس بالقرب من كابول . وصرح مسؤولون بالامم المتحدة التي ترعى المحادثات مشاركة مع منظمة المؤتمر الاسلامي بأنها سوف تستغرق ما بين ثلاثة الى خمسة أيام, وان جدول اعمال المفاوضات تم اقراره في الجلسة المغلقة التي اعقبت الجلسة الافتتاحية امس وهو ما نفي لاحقا. واتفق اطراف الازمة الافغانية ايضا على عدم اصدار اية بيانات خاصة بالمحادثات خارج الرئاسة المشتركة وعلى الموافقة على القرارات بالاجتماع. وكان اجتماع الاطراف الافغانية وهو الاول من نوعه شهد حضور خمسة موفدين من ميليشيا طالبان التي تسيطر على ثلثي افغانستان وتسعة ممثلين للائتلاف المعارض الذي يسيطر على المساحة الباقية علاوة على مشاركة جميع اللاعبين الاساسيين في الازمة الافغانية ومن بينهم ايران التي اعطت مباركتها للمحادثات. وقد اتفقت حركة طالبان الافغانية وقوي المعارضة خلال محادثات السلام التمهيدية امس على مد العمل بهدنة توسطت فيها الولايات المتحدة وذلك بعد يوم من تبادلهما الاتهامات ببدء قتال شرس قرب كابول. وقال فضل هادي شينواري زعيم وفد تحالف المعارضة الشمالي ان جلسة أمس أحرزت (الكثير من التقدم) . وتابع (نشعر برضا كبير) . لكن مصادر مطلعة على المفاوضات التي تستضيفها العاصمة الباكستانية اسلام أباد قالوا ان المفاوضين فشلوا في تبني جدول أعمال للمباحثات. وقال جيمس نجوبي المسوءول الكبير في الامم المتحدة ان ممثلي طالبان والمعارضة سيجتمعون مجددا صباح اليوم لصياغة جدول الاعمال ونفى وجود أي مشاكل. وأضاف للصحفيين (ستواصل اللجنة بحث قضايا اجرائية في جلستها المقبلة المتوقع عقدها صباح اليوم) . وتابع (في الوقت نفسه اتفقت اللجنة على ان يطلب كل جانب من قيادته الموافقة على استمرار فترة التوقف عن شن أي هجمات كبيرة ضد بعضهما البعض) . ـ الوكالات

تعليقات

تعليقات