لا اجتماعات موسعة في لندن بشأن السلام: مجلس الوزراء الإسرائيلي يرجئ مجددا اتخاذ قرار بشأن نسبة الانسحاب من الضفة

قرر مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر استئناف مناقشته للمرحلة الثانية من عملية الانسحاب من الضفة الغربية خلال الاسبوع المقبل بعد ان فشل أمس في التوصل الى قرار بهذا الصدد . وذكر راديو اسرائيل ان عددا من كبار الضباط قدموا خلال جلسة أمس شرحا لما اسماه بالمغزى الذي تنطوي علية عملية الانسحاب وفقا للنسب المئوية المقترحة وهي 9 و10 و11 بالمائة. ويذكر ان الجانب الفلسطيني يرفض هذه النسب بينما تقترح الولايات المتحدة اعادة الانتشار (الانسحاب) بنسبة 1ر13 بالمائة وهو الاقتراح الذي ترفضه اسرائيل. وقال الراديو ان المجلس سينظر خلال الاسبوع المقبل في امكانية الانسحاب بنسبة تزيد على 9 بالمائة من الضفة الغربية وذلك من اجل ما أسماه بالحيلولة دون حدوث مواجهة مع الولايات المتحدة الامريكية. واضاف ان اسرائيل تتوقع ان يعلن الامريكيون عن موعد تنفيذ المرحلة الثالثة من عملية اعادة الانتشار وهل سيكون ذلك في نطاق التسوية الدائمة ام لا. من جهة ثانية اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت أمس الاربعاء انه ليس من المقرر ان يشارك الاوروبيون في الاجتماعات الخاصة بالشرق الاوسط التي تعقد في الرابع من الشهر المقبل في لندن. وردا على سؤال للصحفيين قبل اجتماع مع رئيس مونتينيغرو ميلو ديوكانوفيتش, ذكرت اولبرايت بانها ستجتمع الى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو كل على حدة (ولا شىء آخر مقررا) . واكدت ان الولايات المتحدة (تمارس ضغطا كبيرا لتقريب المواقف) بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قال امس ان لقاء مباشرا قد يعقد بين نتانياهو وعرفات في حال حقق اجتماعهما مع اولبرايت تقدما. وتحدث عرفات من جهته عن احتمال عقد اجتماع موسع يشارك فيه الاتحاد الاوروبي ودول عربية. ــ ق.ن.أ, أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات