تعهد في القاهرة بتفريغ (لندن) من الإرهابيين: بلير يبحث السلام والوضع بالخليج مع فهد

اجتمع توني بلير رئيس وزراء بريطانيا مع الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي عهد السعودية فور وصوله إلى جدة مدشنا زيارة للمملكة هي محطته الثانية في جولته الشرق أوسطية. وأجرى بلير محادثات مع ولي العهد السعودي قبل لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز دارت حول سبل تحريك عملية السلام المتعثرة والوضع بالخليج اضافة إلى العرض الاسرائيلي المشروط للانسحاب من جنوب لبنان علاوة على العلاقات الثنائية بين لندن والرياض. وكان رئيس الوزراء البريطاني اختتم محطته الأولى بالقاهرة أمس حيث تعهد بألا تكون لندن معقلا للارهابيين المصريين الفارين إلى هناك كما وقع بلير صفقة بـ220 مليون دولار أمريكي لانشاء شبكة للغاز الطبيعي بصعيد مصر. وكان في مقدمة مستقبلي بلير بمطار جدة الدولي ولي العهد السعودي ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني الامير عبدالله بن عبدالعزيز وعدد من كبار المسؤولين السعوديين اضافة الى السفير البريطاني لدى الرياض اندرو جرين. من جانبه قال الملحق الاعلامي بالسفارة البريطانية اليكس براون في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان رئيس وزراء بلاده سيجتمع مساء مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز والامير عبدالله كل على حدة. واضاف ان بلير سيجرى مباحثات مع الملك فهد والامير عبدالله حول سبل تحريك عملية السلام المتعثرة في الشرق الاوسط والوضع في منطقة الخليج وتطورات العلاقات الخليجية الايرانية اضافة الى العرض الاسرائيلي للانسحاب من لبنان وفق قرار مجلس الامن رقم 425 وتعارض المواقف اللبنانية والاسرائيلية بشأنه. واشار الى ان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ستكون محل بحث مستفيض خلال الاجتماعين, ووصف هذه العلاقات بأنها حميمة, وقال ان البلدين من اكبر الشركاء التجاريين والاستثمارين, كما ان هناك مساحة واسعة من التوافق فى وجهات نظريهما بشأن معظم القضايا التي تهم المنطقة. واوضح ان الامير عبدالله سيقيم عشاء عمل تكريما لرئيس الوزراء البريطاني وسيتم خلاله التباحث بصورة مستفيضة حول مختلف القضايا. وقال براون ان بلير حريص على معرفة وجهة النظر السعودية بشأن سبل تحريك جمود عملية السلام مشيرا الى ان ذلك هو احد الاهداف الرئيسية لجولة رئيس وزراء بريطانيا في المنطقة خاصة ان بريطانيا ترأس الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي. وقال براون ان بريطانيا واوربا تتطلعان الى كسر حالة الجمود التي تعرقل العملية السلمية في المنطقة (لمواصلة قوة الدفع التي كانت في الماضي وتبديد شبح عودة دوامة العنف للمنطقة التى يخشى تفجرها اذا ما شعرت الشعوب بالاحباط وفشل العملية السلمية) . واضاف ان المباحثات ستتناول كذلك الوضع في منطقة الخليج وقال ان رئيس الوزراء البريطاني سيؤكد من جديد التزام بلاده بأمن واستقرار المنطقة وانه سيشدد على ان ذلك لن يتحقق الا من خلال التزام العراق الكامل بقرارات الامم المتحدة. ـ كونا

تعليقات

تعليقات