رفسنجاني ينزع فتيل الأزمة: خامنئي يفرج عن عمدة طهران والبرلمان يلغي استجواب نوري

نزع الرئيس الايراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني فتيل الأزمة المشتعل بين الاصلاحيين والمتشددين وانتزع من مرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي قرارا بالافراج عن غلام حسين كرباتشي عمدة طهران. وأعلنت وكالة الانباد الايرانية ان كرباتشي اطلق سراحه امس وغادر مبنى وزارة الداخلية الذي توجه اليه لاحقا من سجن ايوين شمال طهران . وفي محاولة لطي ملف الأزمة ارجأ مجلس الشورى لأجل غير مسمى استجواب وزير الداخلية عبدالله نوري حول قضية كرباتشي. وأكد احمد برغاني نائب وزير الثقافة والارشاد الاسلامي النبأ. وقال لرويتر افرج عن عمدة طهران وبات احتجاز كرباتشي الذي يحظى بشعبية كبيرة محور صراع على السلطة بين المعتدلين المتحالفين مع الرئيس محمد خاتمي ومؤيدي المحافظين الذين فاز عليهم خاتمي على غير توقع في انتخابات الرئاسة في مايو الماضي. ورفض مؤيدو كرباتشي تهم الفساد التي وجهتها اليه هيئة تحقيق برئاسة المحافظين ويقولون ان الاتهامات جزء من حملة ضد الرئيس صاحب التوجهات الاصلاحية. وتنفي هيئة التحقيق وجود اي دوافع سياسية وراء احتجاز كرباتشي. وكانت الصحف الايرانية القريبة من الحكومة قد توقعت صباح امس خروج كرباتشي سريعا من السجن. وأشارت صحيفة (ايران نيوز) الصادرة بالانجليزية الى جهود مكثفة" لرفسنجاني القريب من كرباتشي لاطلاق سراح هذا الاخير. وأوضحت الصحيفة ان رفسنجاني حصل على ما يبدو على (موافقة) مرشد الجمهورية على (اطلاق سراح) رئيس بلدية طهران. وكان كرباتشي المعروف بسياسته الثقافية الليبرالية واعماله الضخمة قد اتهم بالفساد ووضع فى الحبس على ذمة التحقيق فى الرابع من ابريل الحالى بأمر من احد قضاة طهران. من جهة أخرى ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان مجلس الشورى الايراني الذي يسيطر عليه المحافظون قرر ان يرجىء الى اجل غير مسمى استدعاء وزير الداخلية عبدالله نوري الذي كان مقررا امس لاستجوابه في قضية رئيس بلدية طهران المعتقل منذ اسبوعين بتهمة الفساد وسوء استغلال السلطة. وقالت الوكالة نقلا عن مذكرة من رئيس مجلس الشورى على اكبر ناطق نوري ان الاستماع الى وزير الداخلية لن يتم امس لأن النائب الذي كان يفترض ان يستجوبه احمد رسولي نجاد لم يحضر ـ الوكالات.

تعليقات

تعليقات