مؤرخ إسرائيلي يكشف عن جرائم جديدة: منظمة أمريكية تسعى لاقامة نصب تذكاري لضحايا مجزرة دير ياسين

تقوم منظمة امريكية تطلق على نفسها اسم (من أجل ذكرى دير ياسين) بحملة من اجل بناء نصب تذكاري لضحايا مجزرة دير ياسين في موقع القرية الذي بات اليوم ضاحية من ضواحي القدس الامر الذي سيؤدي عملياً في حال حصوله الى اعتراف اسرائيل بهذه المجزرة, لكن الدولة العبرية ترفض اقامة هذا النصب وتتهم الفلسطينيين باستغلال ذكرى دير ياسين التي صادفت أمس مرور خمسين عاماً عليها. وقال المؤرخ الاسرائيلي بيني موريس المتخصص في حرب العام 1948 ان مجزرة دير ياسين لم تكن سوى واحدة من المجازر العديدة التي ارتكبتها القوات اليهودية مضيفاً ان نحو 400 قرية عربية دمرت في العام 48 ووقعت مجازر في اكثر من عشر منها. واعرب موريس عن شكه في امكانية ان توافق اسرائيل على اقامة نصب لضحايا المجزرة في الظرف السياسي الحالي. وقال (النصب يعتبر استفزازا للاسرائيليين. وفي شكل عام, فان اسرائيل لا تحرص على احياء ذكرى العرب الذين قتلهم اسرائيليون) . لكنه اضاف (ربما حصل نوع من المصالحة في حال قيام سلام مع دولة فلسطينية مستقلة) . وما بقي من دير ياسين اليوم بضعة بيوت في ازقة ضيقة تحولت الى مؤسسات للعلاج النفسي. ومكان ما تبقى من القرية تقوم اليوم احياء يهودية. ــ ا.ف.ب

تعليقات

تعليقات