قائمة نساء الرئيس تشمل ملكة جمال امريكا سيناتور جمهوري يعد لائحة الاتهام للتحقيق مع كلينتون لعدم الأهلية

اخترق سيناتور جمهوري حاجز السرية والصمت الذي تفرضه قيادة الحزب واعلن انه وعشرات النواب الجمهوريين يروون ان الوقت ملائم لتقديم الرئيس الامريكي بيل كلينتون العائد اليوم الى واشنطن من جولة افريقية للتحقيق معه امام الكونجرس (لعدم الاهلية) وارتكابه جريمة الحنث باليمين والادلاء بشهادة الزور خلال التحقيقات حول فضائحه النسائية . وكشفت مصادر امريكية عن محاولة وزير التجارة الامريكي مايكي كانتور التأثير على الممثلة اليزابيث وارد احدث اسم في قائمة نساء فضائح كلينتون. واعترفت اليزابيث ان كلينتون ارتبط معها بعلاقة غير اخلاقية ابان توليه منصب حاكم ولاية اركنساس. وكشف احد كبار ممولي الحزب الجمهوري عن قيامه بانفاق 80 ألف دولار للحصول على معلومات عن فضائح كلينتون الجنسية. ويدور صراع قانوني بين محامي كلينتون من جهة لطي ملف قضية باولا جونز ومحاميها من جهة اخرى لتأجيلها القضية لحين الانتهاء من التحقيق الجنائي في قضية مونيكا ليوينسكي المتدربة السابقة في البيت الابيض وأحد نساء فضائح كلينتون. وفي الكونجرس تهيأ الجمهوريون لبدء تقديم كلينتون للتحقيق بتهمة (عدم الاهلية) تمهيدا لاقالته وحدد السيناتور بوب بار وعشرات من النواب قائمة مخالفات واتهامات للرئيس الامريكي تضم فضلا عن فضائحه الاخلاقية تهم تلقي مساعدات وتمويلا اجنبيا خلال حملته الانتخابية الرئاسية عام 1992 والتلاعب باجراءات الهجرة لاغراض سياسية وحزبية (عام 1996) وتلقى البيت الابيض لاموال غير مشروعة وتسريب معلومات سياسية رسمية لانصاره وحلفائه الحزبيين. ويعد السيناتور بار من قادة الصف الثاني بالحزب الجمهوري واحد رموز الجناح الراديكالي حسب توصيف السيناتور الديمقراطي جون لويس. وتلاحق الفضائح الاخلاقية الرئيس الامريكي وانضمت الى قائمة ملكة جمال امريكا السابقة الممثلة اليزابيث وارد التي اعترفت بوجود علاقة غير مشروعة مع كلينتون ابان توليه منصب حاكم ولاية اركنساس الا انها خلافا لباقي نساء فضائح كلينتون لم تتهم الرئيس الامريكي باجبارها بل اكدت قيام العلاقة بالتراضي. وابلغ احد منظمي بطولة ملكة جمال امريكا صحيفة (يو اس ان توداى) امس ان مايكي كانتور وزير التجارة الحالي ومدير حملة كلينتون الانتخابية (1992) التقي اليزابيث مرارا للتعرف منها على اقوالها التي ستدلي بها بشأن العلاقة غير الاخلاقية التي ربطتها بالرئيس الامريكي. ومن جانبه ذكر المصرفي بيتر سميث احد ممولي الحزب الجمهوري انه انفق 80 ألف دولار للحصول على معلومات عن فضائح كلينتون الاخلاقية من موظفي امن بولاية اركنساس. واضاف في تصريحات لصحيفة (صن تايمز) انه دفع لأحد الصحفيين ويدعى ديفيد بروك لينقب حول اسرار كلينتون. وقال ان الصحفي التقى باولا جونز عبر موظفي امن بالولاية. من جهة اخرى يدور صراع بين محامي كلينتون من جهة ومحامي باولا جونز من جهة اخرى حول مصير القضية المرفوعة ضد كلينتون واتهامه بالتحرش الجنسي. و اعلنت القاضية سوزان ويبير رايت في ليتل روك (ولاية اركنسو) انها (على وشك) اعلان قرارها فيما يتعلق بطلب محامي الرئيس بيل كلينتون طي قضية باولا جونز. ويتوقع ان تبدأ المحاكمة في ليتل روك في 27 مايو المقبل لكن محامي كلينتون يحاولون اغلاق الملف بحجة ان باولا جونز الموظفة السابقة في ولاية اركنسو التي رفعت دعوى ضد كلينتون بتهمة التحرش الجنسي (لا تستند الى اية ادلة) . وامس الاول طلبت القاضية من محامي جونز, الذين يريدون اثبات ان الرئيس كلينتون له سوابق, عدم استدعاء شهود جدد في اطار هذه القضية. ونشر محامو جونز القسم الاكبر من الافادات التي جمعت في اطار هذه القضية ووصف فيها تصرف كلينتون الجنسي بالتفصيل.

تعليقات

تعليقات