رئيس الدولة لدى استقباله سفراء جددا: لا يجوز السماح للقوى الاجنبية بالتدخل في شؤون العرب - البيان

رئيس الدولة لدى استقباله سفراء جددا: لا يجوز السماح للقوى الاجنبية بالتدخل في شؤون العرب

أكد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة أن للأمة العربية وزنا وقوة بتضامنها, ويجب ان يكون لها دور وموقف واضح وحازم بشأن قضاياها. وقال سموه خلال حديثه لعدد من السفراء الجدد امس , انه لا يجوز أن يسمح العرب للقوى الاجنبية بالتدخل في شؤونهم وقضاياهم دون التشاور معهم في اي قضية تخص شقيقا عربيا. وأشار صاحب السمو رئيس الدولة الى أن على الدول الصغيرة مسؤولية قول الحق حتى لو اختلفت مع القوى الكبرى. وأكد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ان ما تحقق من تقدم ونهضة فى دولة الامارات العربية المتحدة تم بعون من الله وتوفيقه اولا ثم العمل بجد واخلاص من اجل رفاهية وخير المواطنين. وقال سموه إنه يجب على القائد ان يعمل بما يرضي الخالق عز وجل ويسعد شعبه لانه يعتبر وصيا على ما انعم الله سبحانه وتعالى به من خير وثروة وعليه ان يسخرها بأمانة لخدمة الشعب, كما يجب علينا كحكام مسؤولين عن الشعوب ان نتعامل مع بعضنا بعضا على اساس من التسامح والرحمة والحوار وليس بالمواجهة والحروب والدمار وعلى الدول الصغيرة مسؤولية برغم صغر حجمها على الخريطة ان تقوم بما تستطيع لاسماع صوت الحق والعدالة لابعد مدى حتى لو اختلفت فى ذلك مع القوى الكبرى. واضاف صاحب السمو رئيس الدولة ان الثروة والقوة يمكن ان تكون نعمة او نقمة اذا لم تسخر لمصلحة الشعوب ورفاهيتهم واستقرارهم. واوضح صاحب السمو رئيس الدولة ان البشرية لها قيمة عظمى عند الله سبحانه وتعالى ويجب ان تعامل بما اراده الخالق لها من خير ورفاهية وان الاسلام يكرم الانسان لان المولى عز وجل كرمه وانه يعتبر النفس البشرية أمانة يجب الا تهان أو تذل او تعامل بدون عدالة او بدون حق وأن قتل النفس البشرية بغير حق يعتبر ذنبا عظيما لان من قتل نفسا بدون حق كمن قتل البشرية كلها. وأكد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ان الدين الاسلامى يعامل جميع البشر على السواء لافرق بين مسلم وغير مسلم.. وان الله سبحانه وتعالى عندما بعث نبيه سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وسلم أمره بأن يجادل بالتي هي أحسن وانه لوكان فظا غليظ القلب لانفضوا من حوله.. وعليه فيجب علينا كحكام ان نتعامل بحكمة ووعى مع شعوبنا لان الحكمة فى القيادة هى رحمة للشعوب والقيادة تعتبر امتحانا أمام الله عز وجل وعلى من تحمل هذه الامانة التى كلفه بها الخالق أن يؤدي أمانته بما يرضى الله وبالعدل لان الله يمهل ولايهمل. واضاف صاحب السمو رئيس الدولة قائلا: يجب على الحاكم أن يضحي بالكثير من أجل صلاح البلاد والعباد سواء في داخل بلده او في الخارج وان يكون عونا لشقيقه ويأخذ بيده قدر استطاعته... وان هذا ما ارجوه من اخواني القادة سواء في الوطن العربي أو في باقي دول العالم... ويجب ان يكون العربي مخلصا لشقيقه العربي يقف الى جانبه في السراء والضرا واذا لم نسر على هذا الطريق فستكون امتنا (امة بلا راعي) ولايجوز ان يسمح العرب للقوى الاجنبية ان تتدخل في شئونهم وقضاياهم دون التشاور معهم في أي قضية تخص شقيقا عربيا... فهذا امر لايجوز السكوت علىه والامة العربية أمة لها وزن وقوة بتضامنها ويجب ان يكون لها دور وموقف واضح وحازم بشأن قضاياها وهذا هو ايماني بما يجب ان نكون علىه حتى لا تلومنا الشعوب... يجب ان نعمل جميعا كعرب يدا واحده... لان اللوم سيقع على القادر على العمل باخلاص ولا يعمل... هذا هو الطريق الذي يجب ان يسير علىه العرب والمسلمون من أجل رعاية شعوبهم رعاية صالحة وان كلمة الحق يجب أن تقال على الكبير أو الصغير... يجب الا نخفيها او نخشى منها طالما ننهج طريق الحق والعدالة. ودعا صاحب السمو رئيس الدولة الله سبحانه وتعالى ان يوفق القادة جميعا لما يحبه ويرضاه وأن يهديهم سواء السبيل وتحمل الامانة الملقاة على عاتقهم وأن يسود التسامح والرحمة والاخاء العلاقات بين البشرية. ومن جانبهم عبر السفراء الجدد عن تقدير حكوماتهم لما حققته دولة الامارات في فترة قصيرة من انجازات مذهلة ومساهمة في تحقيق الامن والاستقرار في منطقة الخليج والدور الكبير الذي يقوم به صاحب السمو رئيس الدوه لاقرار الامن والسلم الدوليين. كما نوه السفراء بالقيادة الحكيمة والواعية لصاحب السمو رئيس الدولة مؤكدين أن سموه يعد قدوة يحتذى به في القيادة ونشر الخير والرفاهية والسلام ومد يد العون للاشقاء والاصدقاء الامر الذي يكسبه أجرا عند الخالق عز وجل ويخلده في التاريخ وأنه يعتبر بحق (حكيم العرب) لما يمثله من قيادة مسئولة ومتزنة قامت بما يشبه المعجزة في توحيد دولة الامارات وتحقيق الرفاهية لشعبها. وكان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قد تسلم اوراق اعتماد السفراء الجدد لجمهورية فنلندا والجمهورية الىمنية والجمهورية التونسية والمملكة الاردنية الهاشمية وسويسرا بديوان الرئاسة قبل ظهر امس. حضر قبول اوراق الاعتماد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشؤون الخارجية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مكتب صاحب السمو رئيس الدولة وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان مدير ديوان الرئاسة وسمو الشيخ عمر بن زايد ال نهيان المرافق العسكري لصاحب السمو رئيس الدولة وسمو الشيخ سلطان بن خليفه آل نهيان رئيس ديوان صاحب السمو ولي عهد ابوظبي ومعالى الشيخ احمد بن حامد المستشار الخاص لصاحب السمو رئيس الدولة. وقد جرت للسفراء مراسم الاحتفال المعتادة في مثل هذه المناسبة حيث عزفت الموسيقى بالسلام الوطني للدول التي يمثلونها, كما استعرض كل سفير على حدة حرس الشرف الذي اصطف تحية لهم. وقد رحب صاحب السمو رئيس الدولة بالسفراء الجدد متمنيا لهم التوفيق والنجاح مؤكدا أنهم سيلقون كل عون ومساعدة من كافة أجهزة الدولة. وأكد سموه حرص دولة الامارات العربية المتحدة على تطوير علاقات التعاون والصداقة مع دول العالم لما فيه المنفعة المتبادلة والمصلحة المشتركة لدولة الامارات وشعوب هذه الدول. وقد نقل السفراء تحيات وتمنيات قادة دولهم لصاحب السمو رئيس الدولة. مباحثات بين زايد الهراوي غدا يجري صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مباحثات غدا الثلاثاء مع الرئيس اللبناني الياس الهراوي, تتناول المباحثات الوضع في منطقة الخليج وعملية السلام والصعوبات التي تواجهها, و التعاون المشترك بين البلدين. وسوف يصل الى البلاد غدا الرئيس اللبناني في زيارة رسمية لدولة الامارات العربية المتحدة ــ وام. زايد لدى تسلمه اوراق اعتماد سفير الاردن ـ وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات