عنان زار (نصب المحرقة) ودعا اسرائيل للالتزام بأوسلو

حث كوفي عنان اسرائيل على الالتزام باتفاقيات اوسلو من اجل تسوية شاملة ترتكز على مبدأ الارض مقابل السلام مؤكدا ان العالم يعتبر اسرائيل مسؤولة عن الازمة في صنع السلام مع الفلسطينيين. كما دعا عنان سوريا واسرائيل امس إلى استئناف مباحثات السلام بينهما فورا بما في ذلك مسألة الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان . وقال عنان (ان غالبية الدول الاعضاء في الامم المتحدة, تعتبر اسرائيل مسؤولة بصفة مباشرة أو غير مباشرة عن الاعمال الاستفزازية التي تقوض حسن النية وتثير العداوات) . واضاف عنان (انهم يشيرون إلى انكم ابطأتم في تنفيذ التزاماتكم بموجب اتفاقات اوسلو وانكم جعلتم تنفيذ التزاماتكم مشروطا بصورة لم ترد في اتفاقات اوسلو) . ومن بين المظالم التي اشار اليها عنان بناء مستوطنات يهودية في اراض احتلتها اسرائيل في عام 1967 وهدم منازل فلسطينيين ومصادرة اراض واعمال اخرى (تسلب الفلسطينيين كرامتهم ذاتها) . وتعد تصريحات عنان امام مجلس العلاقات الخارجية الاسرائيلي هي اكثر تصريحاته صراحة منذ بدء جولته في الشرق الاوسط. وقال عنان: (انني اطلب من اسرائيل ان تقبل فكرة انه مثلما هو من حقها ان تطلب من شركائها الفلسطينيين ان يلتزموا بتعهداتهم بموجب الاتفاقات التي تم التوصل اليها فانه من حقهم ايضا ان يطلبوا منها ان تلتزم بتعهداتها) . وقال عنان ان من الضروري ان تلتزم اسرائيل وخصومها العرب بالتوصل الى سلام شامل يقوم على اساس المبادىء المنصوص عليها في قرارات الامم المتحدة واتفاقات اوسلو (واهمها الارض مقابل السلام) . واضاف (انه المبدأ الوحيد الذي تسنح له فرصة جلب السلام لهذه الارض) . كما دعا عنان كلا من اسرائيل وسوريا الى معاودة مباحثات السلام بينهما على الفور بما فى ذلك حول مسالة الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان. وقال عنان فى ختام زيارة رسمية لاسرائيل ,آخر المحطات فى جولته فى المنطقة امس, (اننى اساند معاودة المفاوضات بين اسرائيل وسوريا وادعو الى استئنافها فورا) . واضاف (لن يكون هناك اى سلام شامل فى الشرق الاوسط دون سلام مع سوريا) . وقال عنان (ان نتانياهو على حق) عندما يقول انه يجب التوصل الى اتفاق بهذا الشأن مع لبنان) لكن هناك فى الوقت نفسه كما اضاف (زاوية سورية لا يمكن تجاهلها يجب ان تكون هناك مشاورات معهم (مع السوريين) ايضا) . وعبر الامين العام عن الامل فى ان توافق الحكومة الاسرائيلية رسميا كما وعدت على القرار 425 الذي ينص على انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان. ومن جانبه قال فيصل الحسيني في ختام اللقاء الذي عقد في مقر برنامج الامم المتحدة للتنمية في القدس الشرقية (هذا اللقاء يثبت توازن موقف (الامم المتحدة) في شأن القدس) . واضاف (في حال جرت لقاءات مع الاسرائيليين في القدس فلابد من تنظيم لقاءات مع الفلسطينيين) مذكرا بأن (الامم المتحدة تعتبر القدس جزءا من الاراضي المحتلة) . وتابع (لقد اشرنا الى ضرورة حماية الفلسطينيين من الاجراءات الاسرائيلية مثل مصادرة بطاقات هوية (السكان المقيمين في القدس) وهدم المنازل ونشاطات الاستيطان) . ــ رويتر ــ أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات