ضجيج دبلوماسي دولي والطحن مستمر في كوسوفو

في بيان (باهت) اصدره مجلس الامن بشأن كوسوفو يعيد الى الاذهان تراخي الموقف الدولي ازاء عمليات التطهير العرقي ضد المسلمين بالبوسنة وجه المجلس نداء طالب فيه جميع الاطراف بكوسوفو بالاعتدال وفتح حوار سياسي جدى لحل خلافاتهم سلما دون ان يلوح بفرض عقوبات ضد بلجراد التي تواصل ممارسة حملة قمع منظمة ضد الاغلبية الساحقة من سكان الاقليم المتحدرين من اصل الباني. والتعاون الاوروبي الذي قررت المنظمة ارساله الى هناك بحثا عن حل للأزمة. وقال متحدث رسمي في بلجراد ان صربيا تريد حل الازمة بنفسها وبدون وسيط دولي وتعتزم ارسال (موفد) بمعرفتها لاجراء حوار مع سكان الاقليم. كما قدمت بلجراد حصيلة جديدة للقتلى بقرية بريكار اكثر المناطق تضررا من القمع فأشارت الى ان عددهم ارتفع الى 51 شخصاً. في غضون ذلك اكتفت واشنطن بتشديد لهجتها ضد صربيا لكن دون ان تشفع ذلك بأي تحرك (عملي) لمعاقبة بلجراد ووصف الرئيس بيل كلينتون الوضع بأنه خطير جدا لكنه شدد على ما اسماه (وجود فرصة لتفادي اراقة المزيد من الدماء وان هذا ما تريده امريكا) . روسيا التي اعلنت انها لا تعتزم الوساطة في كوسوفو تلقى رئيسها بوريس يلتسين اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي جاك شيراك طالبه فيه بممارسة كل ما لديه للتأثير على سلطات بلجراد واقناعها بقبول وساطة جونزاليس. بكين وفي تحول طفيف عن موقفها المتشدد المدافع عن بلجراد المحت على استحياء بأن حظرا على السلاح يمكن ان يكون خيارا لتسوية الصراع الدموي في كوسوفو لكنها قالت ان فرض الحظر على يوغسلافيا (صربيا والجبل الاسود) وحدها لن يحل المشكلة. ــ الوكالات

تعليقات

تعليقات