ضربة لليكود ونتانياهو، إعادة انتخاب وايزمان رئيسا لاسرائيل

احتفظ الرئيس الاسرائيلي عيزرا وايزمان بمنصبه بعد تغلبه على منافسه اليميني مرشح حزب الليكود شاؤول عامور في الاقتراع الذي جرى بالكنيست امس , وحصل وايزمان على 63 صوتا مقابل 49 لعامور مع امتناع سبعة اعضاء عن التصويت وتغيب آخر, وبذلك يبدأ وايزمان فترة رئاسته الثانية ــ الثامنة في تاريخ اسرائيل ــ يوم 18 مايو المقبل. يعتبر وايزمان احد صقور اسرائيل الذين تحولوا الى حمائم بعد انطلاق عملية السلام. وبالرغم من شعبيته اغضب فايتسمان على مر السنين عدة اتجاهات بالحديث عن الشواذ جنسيا والمرأة والتوراة. واغضب فايتسمان الساسة اليمينيين واليساريين فدعا رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحق رابين الى الابطاء في عملية السلام مع الفلسطينيين في اعقاب الهجمات الانتحارية ثم طلب من نتانياهو مواصلة عملية السلام بعد ان دخلت في ازمة. ودعا نتانياهو وليا ارملة رابين الى تأييد عامور الذي لا يعرفه معظم الاسرائيليين. ووصف معارضو نتانياهو نتيجة الانتخابات بانها هزيمة لرئيس الوزراء الذي اختلف مع فايتسمان بشأن صنع السلام في الشرق الاوسط. وقال زعيم حزب العمل المعارض ايهود باراك لراديو اسرائيل (انه اخفاق لنتانياهو الذي حاول التدخل (في الانتخابات) بصورة غير مسبوقة) . وتعهد كل من فايستمان (73 عاما) ونتانياهو (48 عاما) بان يضعا خلافاتهما جانبا خلال مقابلة تلفزيونية عقب التصويت0 وقال فايتسمان (اولا: نحن نتجه الى التعاون, وسنتعلم الدرس ونقف معا) , ورد نتانياهو (بالتحديد, اجد لزاما على ان اقول انني اعتقد انها بداية عهد جديد) . وهنأ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فايتسمان بفوزه وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان عرفات شكره في اتصال تليفوني لدعمه عملية السلام وجهوده للحفاظ عليها. واظهرت استطلاعات للرأي ان 70 في المئة من الاسرائيليين يؤيدون فايتسمان الذي تعهد عند فوزه في انتخابات عام 1993 بان يتجاوز دوره مجرد تمثيل اسرائيل في الزيارات الرسمية. ــ الوكالات

تعليقات

تعليقات