اعتذار صدام شرط الكويت الاول للتطبيع مع العراق: سعد العبدالله يلوح برفع الخلاف بين الحكومة والبرلمان الى الشيخ جابر الصباح - البيان

اعتذار صدام شرط الكويت الاول للتطبيع مع العراق: سعد العبدالله يلوح برفع الخلاف بين الحكومة والبرلمان الى الشيخ جابر الصباح

طالبت الكويت التي تشهد ازمة دستورية حاليا ناجمة عن الاشتباك بين الهيئتين التنفيذية والتشريعية الرئىس العراقي صدام حسين بالاعتراف بخطئه في غزو الكويت ومن ثم الاعتذار عنه مع اطلاق سراح الاسرى وتطبيق القرارات الدولية كشرط لاجراء مصالحة مع العراق . وفيما أكد الشيخ صباح الاحمد وزير الخارجية الكويتي عودة العلاقات في القريب العاجل جدا مع بعض الدول التي أخذت جانب العراق ابان الغزو (دول الضد) اوضح من جهة اخرى انه لا خلافات مع الشعب الفلسطيني بل مع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات الذي اساء الى الكويت على حد قوله بتأييده لصدام ابان الغزو. من ناحية اخرى وعلى صعيد الاشتباكات بين الهيئتين التنفيذية والتشريعية والتي تصاعدت حدتها في الآونة الاخيرة بسبب عدد من القضايا الداخلية وجهت الحكومة امس تهديدا مبطنا باحالة الخلافات الى امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح للبت فيها واتخاذ قرار بحل مجلس الامة (البرلمان) او اقالة الحكومة التي استبعدها رئىس الوزراء وولي العهد الكويتي الشيخ سعد العبدالله الصباح مؤكدا انه لا توجد خطط فورية لاجراء تعديل وزاري وشيك غير انه ترك الباب مفتوحا امام هذا الاحتمال. من جانبها اعتبرت وسائل الاعلام الكويتية التهديد باحالة الازمة الدستورية لأمير البلاد لفضها عن طريق (اقالة الحكومة) او حل البرلمان بمثابة (رعد صحراء دستورية) في حال اللجوء الى هذا الخيار الذي لم تتأكد حريته بعد. وكانت بوادر ازمة دستورية بين الحكومة ومجلس الامة الكويتي تسارعت امس وسط اشاعات عن قرب استقالة الحكومة نتيجة استمرار بعض اعضاء مجلس الامة في اثارة قضايا ترى الحكومة انها ليست ذا اولوية, وقد تصاعدت هذه الوتيرة مع المشادة في المجلس بين بعض الاعضاء ووزير الداخلية محمد الخالد الصباح حول الهيئة المقترحة لحقوق الانسان وكذلك موضوع استجواب وزير الاعلام الشيخ سعود الصباح على خلفية قضية (الكتب الممنوعة) بمعرض الكتاب العربي بالكويت. وقالت صحيفتا السياسة والوطن المقربتان من الحكومة ان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء كاشف مجلس الوزراء في جلسته اول امس بان احالة تصعيد الاشتباكات بين مجلس الوزراء ومجلس الامة الى امير الدولة هو تفكير جدي ويعني اما امكانية حل مجلس الامة دستوريا او قبول استقالة الحكومة. ووصفت صحيفة السياسة ما سيقوم به الشيخ سعد العبدالله بانه (رعد صحراء كويتية) وارجعت تشجيع اصحاب الاستجواب على الاستمرار في استجوابهم الى ضعف التشكيل الوزاري فيما قالت صحيفة الوطن ان الاشكالية القائمة بين المجلس والحكومة هي اشكالية اتصال وان قنوات الاتصال الحالية بين مجلس الامة والحكومة غير سالكة وان سببها هو رئيس مجلس الامة احمد السعدون. الكويت ـ أنور الياسين

طباعة Email
تعليقات

تعليقات