تنسيقا للحفاظ على أسعار النفط: اتفاق سعودي ايراني على التعاون الثنائي

اتفقت المملكة العربية السعودية وايران على التنسيق للحفاظ على اسعار معقولة للنفظ وذلك في اولى ثمار زيارة رئيس مصلحة تشخيص النظام الايراني اكبر هاشمي رافسنجاني الى الرياض امس الاول. كما اتفق الجانبان على ان يمتد التنسيق الى كافة المجالات الاخرى المشتركة التي تهم البلدين بوصفهما من اهم دول العالم والمنطقة بحسب وكالة الانباء الايرانية التي نسبت ذلك الى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز اثناء اجتماعه مع رفسنجاني الذي طالب بدوره بتعاون اقتصادي قوي وتعاون امني وروابط ثقافية. من جانبها ذكرت وكالة الانباء السعودية ان محادثات خادم الحرمين ورفسنجاني تطرقت الى العديد من القضايا الاسلامية والدولية وعلى رأسها الازمة العراقية قبل ان يعقد رفسنجاني اجتماعا موسعا مع الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي انضم اليه وزيرا بترول البلدين. وقالت مصادر ان مباحثات رفسنجاني والامير عبدالله ناقشت كذلك المشاكل التي تعترض عملية السلام في الشرق الاوسط في ضوء الممارسات العدوانية الاسرائيلية وكذلك الازمات في افغانستان والصومال وكشمير. وقالت وكالة الانباء الايرانية امس ان العاهل السعودي قال لرفسنجاني انه ينبغي على المملكة العربية السعودية وايران التنسيق بين الدولتين في كل المسائل والقضايا التي تخضع لاهتمامهما المشترك. واكدت الوكالة ايضا ان خادم الحرمين وعد بان المملكة العربية السعودية ستتعاون اكثر مع ايران بهدف الحفاظ على معقولية اسعار النفط في المستقبل. ومن جانبه قال رفسنجاني ان التفاهم الحسن المتبادل بين الدول المصدرة للنفط يمنع بالتأكيد هبوط الاسعار. من جانب اخر اشارت وكالة الانباء الايرانية الى ان الملك فهد اعرب عن امله في زيارة ايران للوقوف على التجربة التنموية بها. وكان رفسنجانى عقد اجتماعه الاول مع خادم الحرمين الشريفين مساء امس الاول ثم عقد جلسة مباحثات موسعة مع الامير عبدالله عقب حفل العشاء الذى اقامة تكريما للضيف الايرانى والوفد المرافق . وذكرت المصادر ان رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الايرانى عبر خلال المباحثات عن ثقته فى ان السعودية وايران بمقدورهما التعاون من اجل زيادة الاستقرار والامن اضافة لحماية مصالحهما المشتركة . واضافت ان رفسنجانى شرح وجهة نظر بلاده ورؤيتها لذلك التعاون وان خطوطه العريضة تتمثل فى تعاون اقتصادى قوى وروابط ثقافية وتعاون امنى . وركز رفسنجانى على ان البلدين يمتلكان امكانيات كبيرة للتعاون الاقتصادى والتجارى والاستثمارى مشيرا الى ان بلاده لديها سوق واسع يمكن ان يستوعب منتجات صناعية سعودية كما ان لديها منتجات اخرى يمكن تصديرها للسعودية اضافة لامكانات الاستثمار المشترك . وسيناقش الوزراء المرافقون لرفسنجانى مع نظرائهم السعوديين تفصيلات هذا التعاون وامكاناته.

تعليقات

تعليقات