المعارضة تعلن مصرع عشرة جنود حكوميين: السودان يغلق الحدود مع اريتريا - البيان

المعارضة تعلن مصرع عشرة جنود حكوميين: السودان يغلق الحدود مع اريتريا

شرع السودان في اغلاق حدوده الشرقية مع اريتريا لمنع أية عمليات تسلل من جانب قوات المعارضة عبر هذه الحدود فيما أكدت المعارضة من جانبها استمرار العمليات العسكرية واحراز انتصارات على القوات الحكومية وقتل عشرة من افرادها في شرق البلاد (قبل اغلاقه) . واعلن ابراهيم محمود حامد (محافظ ولاية كسلا (شرق) ان السلطات السودانية تقوم حالياً باغلاق حدودها مع اريتريا باحكام. واوضح المحافظ الذي كان يتحدث فى مؤتمر صحافى عقده فى كسلا ان (اجراءات صارمة للغاية اتخذت لتفادي حدوث اى تسلل) . واضاف انه جرى ايضا (زرع ألغام على الطرق الرئيسية) التى تربط بين البلدين اللذين قطعا علاقاتهما الدبلوماسية في ديسمبر 1994. وتستضيف اسمره قيادة التجمع الوطني الديمقراطي السوداني الذي يضم المعارضة الشمالية وحركة التمرد الجنوبية ضد نظام الخرطوم. ونفى حامد التقارير حول استمرار المعارك بين المعارضة السودانية والقوات الحكومية قرب الحدود مع اريتريا وقال ان صوت اطلاق النار الذي سمع في كسلا كان آتيا من معارك داخلية وقعت في اريتريا بين القوات الحكومية الاريترية وقوات المعارضة الاريترية. من جانبها قالت المعارضة السودانية امس انها قتلت امس الاول عشرة جنود حكوميين في هجوم تشنه منذ السبت الماضي في منطقة جنوب القلايات قرب الحدود مع اثيوبيا. واوضح بيان من المكتب التنفيذي لقوات التحالف السودانية في القاهرة تلقت (البيان) نسخة منه ان (قوات التحالف السودانية واصلت تقدمها وتحريرها لمنطقة جنوب القلايات وتمكنت الاحد من اكتساح منطقة الفرزا بعد معركة مع قوات الحكومة وبلغت خسائر النظام عشرة قتلى) . وسبق لقوات التحالف السودانية ان اعلنت انها قتلت السبت 91 جندياً حكوميا واستولت على حامية عسكرية حكومية الى الجنوب من القلايات وصادرت كمية كبيرة من الذخائر والاسلحة. واوضح بيان امس ان هذه القوات (اسرت ايضا عنصرين) من الجيش الحكومي واستولت على اسلحة جديدة بينها راجمة صواريخ وتسعة مدافع من عيارات مختلفة واربعة مدافع هاون و11 رشاشا وكميات من الاسلحة الخفيفة والذخائر. على صعيد آخر حسم الرئيس السوداني عمر البشير الصراع حول الدستور لصالح التنظيم السياسي للدولة بأنه قرر ان تقوم اللجنة بتسليم مسودة الدستور بغد غد الخميس مؤيدا قرار التنظيم بعدم منحها مهلة 15 يوما التي كانت تطلبها لاستكمال المناقشات والصياغة. وصرح خلف الله الرشيد رئيس اللجنة القومية للدستور لـ (البيان) بعد اجتماع مع البشير بأنه يمكن للجنة بعد تسليم المسودة مواصلة النظر في الموضوعات الاخرى. كما قال ان اللجنة ستعقد اجتماعا مكثفا اليوم (الثلاثاء) للانتهاء من بعض الموضوعات العامة. تجدر الاشارة الى ان هذا الخلاف وقع بين اللجنة والتنظيم بعد أن قررت اللجنة اقرار التعددية وعودة الاحزاب ولهذا رأى التنظيم السياسي والقادة الاسلاميون ان تسلم المسودة في موعدها الذي كان مقررا له اليوم حتى يتمكن التنظيم من مناقشة المسودة وتعديل او الغاء قرار التعددية خلال مؤتمره العام الذي سيبدأ الاثنين المقبل. وكان عدد من اعضاء لجنة الدستور وجهوا انتقادا عنيفا لتصريحات مستشار رئيس الجمهورية احمد ابراهيم الطاهر الذي اصر على ان تسلم اللجنة المسودة في موعدها امس, كما ان رئيس اللجنة خلف الرشيد قال للصحفيين امس الاول لسنا جاهزين لتسلم المسودة يوم الاثنين ولقد تقدمنا بطلب الى رئيس الجمهورية لامهالنا اسبوعين لحسم بعض القضايا الخلافية قرر الاعضاء ادراجها في صلب الدستور, كما ان اللجنة لم تفرغ من مناقشة ورقة الحريات ووضع القوات المسلحة, واضاف انه تقرر منح الحق في تعديل الدستور لرئيس الجمهورية والبرلمان وثلثي المجالس البرلمانية بالولايات. الخرطوم ـ يوسف الشنبلي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات