الجيش اللبناني يحاصر منزل الطفيلي

حاصر الجيش اللبناني امس قرية بريتال, مسقط رأس الشيخ صبحي الطفيلي المنشق عن حزب الله, بعد ساعات على انتهاء المواجهات الدامية في بعلبك في شرق لبنان . وشارك المئات من جنود الجيش مزودين بدبابات وناقلات جند وشاحنات وسيارات اسعاف في هذه العملية. واعلنت قيادة الجيش ان القوة داهمت المنزل صباح امس في قرية (دورس) الواقعة في منطقة سهل البقاع بشرق لبنان وصادرت منه اسلحة وذخائر وممنوعات. وتعد هذه العملية الاولى بهذا الحجم منذ تلك التي شنها الجيش في الستينات ضد الخارجين على القانون الذين لجأوا الى الجبال قرب بعلبك. وعند منتصف النهار, قطع العسكريون الطرق والمسالك الزراعية المؤدية الى بريتال على بعد 12 كيلومترا الى الشرق من بعلبك, ونصبوا مدفعيتهم حول القرية, والتي تعد الاخيرة في هذه المنطقة قبل التلال الحدودية بين لبنان وسوريا. وادى هذا الاجراء الى بدء نزوح سكان القرية (15 الفا) التي لم يكن الجيش قد دخلها حتى العصر. وتوجهت بعض العائلات, وخصوصا من النساء والاطفال, مع بعض حاجياتهم على متن شاحنات صغيرة الى القرى المجاورة. واكد سكان ان الشيخ الطفيلي لم يعد موجودا في بريتال التي لا يوجد فيها أي مسلح حسب قولهم. ويبدو ان الطفيلي انسحب مع انصاره المسلحين الى المرتفعات في شرق القرية. وكان الجيش قد اخرج امس الطفيلي الذي طرد من حزب الله في 24 يناير من حوزة علمية تابعة للحزب في بعلبك بعد مواجهات اوقعت ثمانية قتلى بينهم ثلاثة عسكريين ونائب سابق منشق عن حزب الله, اضافة الى نحو خمسين جريحا. واصدرت المحكمة العسكرية اللبنانية امس مذكرة توقيف بحق الطفيلي, الامين العام السابق للتنظيم الشيعي الاصولي (1985-1987) الذي يقود منذ نحو العام حركة سماها (ثورة الجياع) تدعو الى (العصيان المدني) . ــ ا.ف.ب ــ ا.ش.ا

تعليقات

تعليقات